عاجل:

إنتاج النفط يعالج الدين العام اللبناني

الثلاثاء ٠٢ أغسطس ٢٠١١
٠٩:٥٦ بتوقيت غرينتش
إنتاج النفط يعالج الدين العام اللبناني تقدم ملف التنقيب عن الغاز في المياه اللبنانية إلى الدرجة الأولى في سلّم أولويات الحكومة اللبنانية.

أكثر من خمسة عشر بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هي فاتورة لبنان النفطية للعام 2010 وهي نسبة مرتفعة جداً قياساً الى حجم الاقتصاد اللبناني حيث تبلغ بالأرقام خمسة مليارات وخمسمئة مليون دولار.

ملف لبنان النفطي مزروع بالألغام السياسية منها والاقتصادية.

في السياسة، يوجد بعد إقليمي يتصل بالنزاع المستجد مع الكيان الاسرائيلي على خلفيّة إقرارها حدود منطقتها الاقتصادية الحصرية بالتوافق مع قبرص من دون موافقة لبنان الدولة الثالثة صاحبة الحق في نقطة الالتقاء الثلاثية جنوباً.

وفي الإقتصاد، يأمل لبنان من خلال استنهاض القطاع النفطي معالجة الدين العام وتحقيق مستوى أعلى من أمن الطاقة في وقت يحاول الكيان الاسرائيلي تعويض ما خسره جرّاء خلع الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وما رافق ذلك من تداعيات على عقود الغاز المبرمة مع الاحتلال بالإضافة الى الخسائر التي تكبّدتها الحكومة الصهيونية بعد عمليات التفجير التي تعرّضت لها أنابيب الغاز المصرية.

فهل يدخل لبنان قريباً إلى نادي المنتجين والمصدرين، وما هي المراحل التي قطعها قانونياً وتنظيمياً للتنفيذ، وكيف سيتصرف في ظل الاعتداء الإسرائيلي المستجد، خصوصاً أن الحكومة اللبنانية اتخذت كل الإجراءات التي يتيحها القانون الدولي لحفظ حقوقه وتكريسها.

خطوات مهمّة وأساسية نُفّذت حتى الآن في إطار الاستعدادات للتنقيب عن النفط في البحر، أهمها صدور قانون الموارد البترولية في آب (أغسطس) 2010»، الذي يشكل إطاراً، تمهيداً لتنفيذه عبر مراسيم  تطبيقية أصبحت قيد الإنجاز، ويُنتظر صدورها عن مجلس الوزراء نهاية هذا الصيف، فتكون بذلك وزارة الطاقة وفَت بالمهل التي حددتها وهي نحو سنة من تاريخ صدور القانون، حيث تُطلق الدورة الأولى للتراخيص نهاية هذه السنة أو مطلع العام المقبل.

وعن الخطوط العريضة لقانون النفط ، من المنتظر أن تنشأ هيئة لإدارة هذا القطاع وأن يتمّ تعيين أعضائها ونظامها النموذجي كما ينصّ القانون على تأسيس صندوق سيادي، على اعتبار أن عائدات الإنتاج والتصدير ستستغرق ما بين 6 و7 سنوات بعد انتهاء عمليات التنقيب والاستكشاف والتطوير، إذ يلحظ القانون إيداع المداخيل في هذا الصندوق.

ويقضي القانون بـ «تقدم تحالف متضامن joint venture من ثلاث شركات حداً أدنى، للتأكد من تعزيز الضمانة لإنجاح المشروع وتأمين الخبرات والكفالات المالية اللازمة».

التقديرات التي نشرتها هيئة المسح الجيولوجي الأميركية في الحوض الشرقي للبحر المتوسط حيث تقع المياه اللبنانية، أشارت إلى وجود 122 تريليون قدم مكعبة من الغاز و1.7 بليون برميل من النفط، غير أنّ الحكومة اللبنانية ترفض حتى الآن تتحفّظ على هذه الأرقام وتكتفي باعتبار الكميات الموجودة واعدة.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

القناة الـ "12" العبرية: الغالبية الإسرائيلية تفضل مرشحاً غير نتنياهو وكتلة معارضيه تتقدم في الاستطلاعات


فضيحة في الجيش الأمريكي..خضوع 50 ضابطا لـ"اختبارات كشف الكذب"


"لا حرب.. لا مستحقات"..هكذا تتهرب إدارة ترامب من حقوق أسر عسكرييها


القناة الـ "12" العبرية: 83% من الإسرائيليين يحمّلون نتنياهو مسؤولية الإخفاق في الـ 7 من أكتوبر


الدفاع المدني بغزة: ندعو المنظمات والمؤسسات الدولية الإنسانية إلى تكثيف جهودها لتوفير آلات لانتشال أكبر عدد من الجثامين المفقودة


نيويورك تايمز: إيران أكثر ثقة بقدراتها العسكرية وترامب يواجه مأزق الحسم


الدفاع المدني بغزة: انتشلت طواقمنا 55 جثمان ورفات لشهداء فقدوا تحت أنقاض مبنى لعائلة "ملكة" في منطقة الزيتون


التحرير والإنسانية والاحتلال في تعز.. قرى الصراري والرميمة وجبل حبشي ومقبنة نموذجًا


"نيويورك تايمز": خضع نحو 50 فردا من هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي لاختبارات كشف الكذب على خلفية تسريب معلومات للصحافة عن حرب إيران


الأمم المتحدة: الاحتلال هجّر أكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ومنعهم من العودة، في انتهاك للقانون الدولي


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً