وتشير دراسة اقتصادية حديثة أن الجزء الأكبر من نفقات هذا الشهر الكريم يذهب إلى محلات البقالة، يليها الأعمال الخيرية والملابس وتناول الطعام خارج المنزل والترفيه.
وتوقع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفاع معدلات التضخم خلال الشهر الفضيل بسبب زيادة معدلات الاستهلاك المتوقعة التي تدفع الأسعار للصعود، ما يؤثر على ارتفاع معدل التضخم، على الرغم من الأزمة الاقتصادية والاضطرابات التي تعيشها البلاد.