يذكر ان الرياض ترزح تحت ضغط تضخمي هائل منذ ما قبل شهر رمضان المبارك.
وما يحدث في أميركا بشأن الديون بدأ تأثيره بالوصول الى الاسواق السعودية، وهي التي تعاني اصلا من موجة غلاء وتضخم في اسعار السلع الاستهلاكية سيما الغذائية منها، الامر الذي يضغط على المواطن السعودي خلال شهر رمضان نظرا لارتفاع فاتورته الغذائية.
فالريال السعودي مرتبط بالدولار، وهو ما قد يتسبب في استيراد التضخم من جديد، في الوقت الذي لم يؤثر فيه تغير الفائدة بشكل كبير على تهدئة التضخم خلال الفترة الماضية.
وبحسب الإحصاءات الرسمية في البلاد فإن التضخم في السعودية في شهر يونيو/ حزيران 2011، سجل ارتفاعا إلى 4,7 في المائة، مقارنة بـ4,6 في المائة في شهر مايو/ أيار من نفس العام، حيث عجزت الحكومة عن ايجاد او تحقيق الحلول الاقتصادية الممكنة للتضخم.
وتشهد أسعار السلع المستورد تغيرا يعزوه التجار إلى عمليات احتكار من كبار المستوردين اضافة الى الارتفاعات الخارجية، خاصة في السلع الأساسية كالغذاء وعدد من مواد البناء كالحديد، في الوقت الذي أكد فيه محافظ مؤسسة النقد السعودي محمد الجاسر، أن الارتفاع المستمر في أسعار الغذاء والسلع الأساسية تشكل تحديا للتعافي الاقتصادي.?