ويمتلئ مصنع السيارات الواقع على بعد 40 كلم جنوبي بغداد بالسيارات الجديدة.
المصنع الذي أقفل أبوابه لأكثر من 15 سنة بسبب الحرب عاد للعمل عام 2005 بعد توقيعه عدة اتفاقيات مع شركات سيارات أجنبية.
ويقوم بانتاج بعض القطع الأساسية للسيارات على أمل بلوغ الهدف المنشود بانتاج سيارة عراقية في نهاية المطاف.
ووقعت الشرکة العامة لصناعة السيارات في 2008 عقدا قيمته 42 مليون دولار مع شركة سکانيا السويدية المملوکة لفولسفاغن لتجميع 500 شاحنة وأبرمت عقودا مع مرسيدس بنز الألمانية ورينو الفرنسية لتجميع المرکبات ولاسيما الشاحنات.
وفي مايو/ أيار من العام الحالي فازت الشرکة بعقد آخر من سکانيا لتجميع خمسة آلاف شاحنة وحافلة على مدى خمس سنوات وتستهدف إنتاجا سنويا قدره 800 مرکبة. وبموجب الاتفاق يتعين على العراق تصنيع بعض المکونات مثل الإطارات والبطاريات داخل البلاد.
ومع توقيع هذه الاتفاقيات تمكنت الشركة من تخطي مشكلة العمالة الزائدة التي تعاني منها المصانع العراقية.
ففي عام 2010 کان 1500 من عمال الشركة الذين يتلقون رواتب والبالغ عددهم 3700 هم عمالة زائدة بلا عمل. وقد انخفض عدد هؤلاء عام 2011.
وقال مسؤولون في الشركة إنه حتى العام الماضي کانت الشرکة خاسرة ومبيعاتها لم تتعد الـ500 مليون دينار في الشهر. وأشاروا الى أن الشركة وصلت في الوقت الحاضر إلى مبيعات تقدر بـ8,5 مليار دينار في الشهر.?