ورغم أن فرنسا شهدت طقسا لطيفا على غير المعتاد خلال شهر يوليو/ تموز تنبأ خبراء الأرصاد بارتفاع في درجات الحرارة في شهر أغسطس آب.
ويعيش في فرنسا أكبر عدد من المسلمين في أوروبا وتتوقع متاجر السلع الحلال زيادة كبيرة في مبيعاتها خلال هذا الشهر.
وقال احد اصحاب محلات بيع منتجات الحلال في فرنسا ان "الانفاق يزيد كثيرا في شهر رمضان. ويبقى الإقبال مرتفعاً لمدّة شهر في رمضان. وهو شهر مبارك عند المسلمين وللأعمال أيضا".
وتأتي المشروبات والمأكولات الغنية بمصادر الطاقة على رأس قائمة السلع التي تلاقي إقبالاً كبيراً لتعويض الامتناع عن الطعام والشراب طوال ساعات النهار في فصل الصيف.
وقال احد المواطنين المسلمين "النهار طويل جدا في الوقت الحالي ورغم أن الطقس كان خريفيا في شهر يوليو/ تموز هذا العام في فرنسا فهو الآن حار جداً".
وأضافر"سيتحمل الصائمون يوما كاملا يستمر من الثالثة صباحا إلى التاسعة والنصف مساء. لذلك فهم يحتاجون إلى الكثير من الطاقة. المنتجات التي تحتوي على النشا تلاقي إقبالا كبيرا."
خبير التغذية الفرنسي ديل دومارك يرى أن احتمال إصابة الجسم بالجفاف مع حلول رمضان هذا العام في ذروة فصل الصيف ليس الخطر الوحيد الذي يتعين على المسلمين أن يتنبهوا إليه، محذرا من أن تغيير أنماط وعادات الغذاء في رمضان ربما يؤدي إلى البدانة إذا لم يتنبّه الصائمون لنوعية طعامهم.
وقال ان "المخاطر خلال رمضان معظمها يرتبط بالجفاف إذا لم يستعد الصائم بدرجة كافية ليوم الصيام... علاوة بطبيعة الحال على اضطراب في الهرمونات يمكن أن ينتج عنه زيادة في الوزن أو بداية زيادة في الوزن. عبور من زيادة الوزن تدريجيا إلى البدانة بمجرد انتهاء الصيام.
الإعتدال والتنبّه لنوعية الطعام التي يتناولها الصائم على مائدة الإفطار ضرورة تمكّنه من الحفاظ على فوائد الصيام الجسدية والروحية في هذا الشهر المبارك.?