واضاف مهمان برست في تصريحات ادلى بها خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الثلاثاء امام حشد من الصحفيين المحليين والاجانب ردا على سؤال حول تفاصيل مشروع طهران لحل النزاع في ليبيا، ان طهران تجري محادثات مع بلدان مختلفة حول هذا الموضوع.
وحول استمرار قمع الشعب البحريني قال، اننا لا زلنا نعتقد بان التعامل عن طريق العنف سواء في البحرين او في ليبيا او اليمن لن يؤدي الى نتائج ايجابية.
واكد ان التواجد العسكري والامني لبلدان المنطقة وتدخلها في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى سيؤدي الى نتائج عكسية.
واعرب عن امله بان تستجيب حكومات بلدان المنطقة لمطالب شعوبها بسرعة وتخلق الارضية للاستقرار في المنطقة عبر تحقيق رغبات الشعوب.
وشدد المتحدث باسم الخارجية على ان الاستمرار في قمع الشعب البحريني لن يؤدي الى نتيجة وان الطريق الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار في البحرين يتمثل في الاستجابة لمطالب الشعب وخلق الارضية لمشاركته في تقرير مصيره ومعالجة المشاكل الناجمة عن تدخل بعض بلدان المنطقة في الشؤون الداخلية لهذا البلد.
واكد مهمان برست ان بلدان المنطقة تستطيع القيام بانجازات كبيرة عبر التعاون في ما بينها بالنظر الى الطاقات الهائلة المتوفرة لديها.
وردا على سؤال حول تصريحات بعض المسؤولين العراقيين ازاء التعامل مع جماعة بيجاك الارهابية قال، ان الشعب والمسؤولين العراقيين يشعرون بالقلق حيال تواجد هذه الجماعة الارهابية في بلدهم وان المسؤولين الايرانيين يبحثون مع نظرائهم العراقيين حول هذا الموضوع.
واعتبر الاهتمام بالاسس التي تحكم العلاقات بين طهران وبغداد امرا ضروريا عند اطلاق التصريحات، موضحا بان ارساء الامن وتنمية التعاون في اجواء بناءة هما من بين هذه الاسس، داعيا الى الحد من نشاطات جماعة بيجاك الارهابية في الاراضي العراقية.
وردا على سؤال حول انعقاد جلسة محاكمة الاميركيين الثلاثة الذين عبروا الحدود الايرانية بصورة غير شرعية، قال ان ملف هؤلاء ذو طابع قضائي وينبغي السماح للمحكمة البت فيه بعيدا عن كافة الضغوط وفي اجواء عادلة. لافتا الى ان الخارجية تنتظر الاعلان عن راي المحكمة حول ملف هؤلاء.
وحول اعتقال بعض الرعايا الايرانيين في الولايات المتحدة، اعرب عن اسفه لان المراحل القضائية لم تكتمل بعد في هذا الموضوع، مؤكدا ان قيودا كثيرة وضعت على الاتصالات القنصلية والاسرية مع هؤلاء المعتقلين ما يشكل خرقا لحقوق الانسان ويؤكد طبيعة التعامل المزدوج والتمييزي للمسؤولين الاميركيين.
وحول التطورات في سوريا، قال ان تدخل بلدان من خارج المنطقة ونشاط الجماعات المسلحة بين المتظاهرين قضية واضحة حيث شكل حضور السفير الاميركي بين المتظاهرين مثالا واضحا على ذلك.
واعتبر تصرف السفير الاميركي في سوريا بانه يتعارض مع كافة الاعراف والقواعد الدبلوماسية ومبدأ عدم التدخل في شؤون البلدان الاخرى.
واضاف، ان الحكومة السورية استجابت للكثير من مطالب الشعب، وان الاجواء تسير صوب الهدوء لكن الاستقرار في هذا البلد امر لا تحبذه اميركا والكيان الصهيوني.