وأكد الازهر أن مثل هذه القرارات والمشروعات صلف وغطرسة ووصاية على شعوب عريقة لها تقاليدها الحضارية التي شهد لها العالم.?
وقال موقع (إخوان أون لاين) نقلا عن الازهر امس الثلاثاء، أن تكليف هذا المبعوث مهمة الدفاع عن حقوق الأقليات الدينية بقسم كبير من العالم يشمل الدول العربية وآسيا الوسطى نوع من القوة الغاشمة والهمجية يتنافى مع لغة الحضارة وحقوق الإنسان والمساواة بين الشعوب، معتبرا أنه نوع من إرهاب الدول والقوى الكبرى وبطش يتنافى مع الأعراف والتقاليد والأخلاق الدولية.
وشدد البيان على أن أمم الشرق وشعوبها ومصر على وجه الخصوص لم تشهد ما عرفه الغرب من حروب دينية وطائفية واضطهادات عرقية عانت منها الإنسانية في ظلِّ سيادة الحضارات المادية المسلحة، وليس في ظل دول الإسلام وحضارته.