وقالت حاتم في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية بعد منتصف ليلة الثلاثاء الاربعاء، أنه "اذا استمر الوضع في الصومال على هذا المنوال ونحن لانرى حتى الآن مؤشرات على انخفاض في مستوى سوء التغذية فنتوقع ان يسوء الوضع اكثر خلال الفترة المقبلة".
وأشارت الى ان مجمع اللاجئين الصوماليين في داداب في شمال شرق كينيا الذي يعتبر اكبر مخيم للاجئين في العالم في الوقت الحاضر، يضم اكثر من 370 ألف نازح كما انه يستقبل اعدادا بشكل يومي تفوق قدرته القصوى.
وأوضحت أنه وصل الى هذا المخيم في الفترة مابين 6 حزيران/ يونيو و6 تموز/ يوليو، مايقارب من 40 ألف شخص الى المخيم بحثا عن المساعدات الانسانية وعن الأمن، وأكدت ان أغلب الوافدين يأتون بسبب المجاعة او سوء التغذية الحاصلة في الصومال.
وتوقعت مسؤولة اعلامية في منظمة اطباء بلا حدود، ان "تصل اعداد النازحين في هذا المخيم قبل نهاية العام الجاري الى 450 ألف نسمة وهي اعدا كبيرة جدا".
ورأت غادة حاتم ان الأزمة الحالية في الصومال لن تنتهي في القريب العاجل قائلة : نحن نواجه فجوة غذائية خطيرة جدا فالصومال تعاني من انقطاع الامطار والجفاف واوضاع سياسية وامنية غير مستقرة فضلا عن عدم الاستقرار في اسعار المواد الغذائية بشكل عام فمهما بلغت جهود الاغاثة اليوم فلن تحل هذه المشكلة خلال الستة اشهر القادمة.
واكدت حاتم ان المنظمة لا تستطيع العمل بحرية كاملة وبشكل مكثف داخل الصومال مشيرة الى ان المنظمة بدأت التفاوض في الوقت الحاضر مع حركة الشباب الصومالية المعارضة وتم البدء بتوزيع المواذ الغذائية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة.
وأوضحت انه "لم يتاح للمنظمة حتى الآن إجراء مسح ميداني كامل للوضع في الصومال، ولكن مما لاشك فيه ان الوضع في هذا البلد مأسوي بشكل غير مسبوق".
وأكدت مسؤولة اعلامية في منظمة اطباء بلا حدود، "نحن نتتظر بشكل عام الامطار في الموسم المقبلة والمتوقعة في تشرين الاول/ اكتوبر المقبل فاذا فشل هذا الموسم مرة اخرى فقد نواجه كارثة غذائية جديدة وستتوسع المأساة في مناطق جديدة بالتأكيد".
MO-3-00:30