ويروي الفيلم الذي لاقي باعجاب المشاركين في المهرجان ماساة قرية حدودية بين ايران والعراق تتعرض للقصف الكيمياوي من قبل النظام العراقي البائد وبعد مرور اعوام تضع سيدة مواليدها فاقدي البصر و محترقي الجلد وهي حادثة تتكرر مع كافة ابناء هذه السيدة..لكن الابن الاصغر وهو عبدالرحمن يناضل من اجل ان يستعيد بصره.
واشتركت كل من ايطاليا واميركا وفرنسا وكندا واستراليا وسويسرا واسبانيا وايرلندا وتركيا والمجر وايران في مهرجان بالرمو لهذا العام.
وحصل هذا الفيلم الوثائقي على العديد من الجوائز في مختلف المهرجانات المحلية والدولية منها مهرجان سينما الواقع ومهرجان افلام افا ومهرجان جيبور في الهند ومهرجان افلام اكبانك التركي اضافة الى جائزة افضل وثائقي في مهرجان افلام سولينا سيليزون.
اما مهرجان بالرمو الايطالي فيحتفي سنويا بافضل الافلام الوثائقية و القصصية.?