و في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية الأربعاء عزا بن سعود هذه المدعيات إلي من وصفهم بالكتاب المأجورين الذين يريدون تسريب معلومات تريد زيادة زرع الشك بين أعضاء المجلس الإنتقالي.
وأكد أن ذلك قد يكون من قبل مخابرات القذافي حيث هي من سربت الخبر عن مصادر في النظام وذلك لزرع الفرقة بين صفوف الثوار.
وأكد أنه ليست هناك أي اتصالات مباشرة مع حكومة القذافي لا مع أشخاص ملطخة أيديهم ولا مع غيرهم. مبيناً أن لدينا اتصالا عن طريق الرئيس الموريتاني محمد ولدعبد العزيز بالمباردة التي طرحها الإتحاد الإفريقي عن طريق اللجنة الخاصة رفيعة المستوي التي أسسها والتي قال من خلالها أن القذافي غيرصالح وعليه الرحيل؛ وهذا هو الإتصال الوحيد.
وقال بن سعود إن المجلس الإنتقالي عمله واضح وصريح؛ وأكد أن الحل السياسي لن يحسم الأمور في ليبيا لأنه يشتمل علي رحيل القذافي وأبنائه وهذا مالاتريده حكومة القذافي.
وأضاف أن بقاء القذافي مرفوض سواء علي سدة السلطة أو كمواطن ليبي: فالقذافي انتهت شرعيته؛ والشعب الليبي قال كلمته بأن يرحل؛ ونحن إذا تسامحنا مع القذافي فهو يرحل بدون محاكمة وهذه ستكون أقصي درجات التسامح.
وشدد بن سعود علي أن القرار ليس بيد فرنسا أو أميركا أو الناتو: القرار بيد من يقاتلون علي الأرض ومن قدموا دماء أبنائهم تضحيات لطرد القذافي.
وأكد: لن نسمح لفرنسا أو أية دولة غربية إبرام صفقة مشبوهة مع القذافي لبقاءه في ليبيا سواء كمواطن له حصانة؛ أو كرئيس؛ أو كعضو في أي عملية سياسية قادمة.
Fa