عاجل:

السيسي يأمر بإخلاء أماكن عسكرية لإقامة مشاريع سياحية

الثلاثاء ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
السيسي يأمر بإخلاء أماكن عسكرية لإقامة مشاريع سياحية كشفت مصادر صحفية أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أصدر، مؤخرا، تعليمات مشدّدة، وعلى درجة عالية من السرّية، إلى وزير الدفاع، محمد زكي، مطالبا فيها بقيام جهاز مشروعات الأراضي بالقوات المسلحة بالتنسيق مع إدارة المساحة العسكرية، وهيئة العمليات، بإخلاء أكبر عدد ممكن من الأراضي التي تشهد تواجدا عسكريا، لإقامة مشروعات سياحية.

العالم - مصر

والأراضي المذكورة متمركز بها وحدات للقوات المسلحة بسواحل البحر الأحمر الشرقية والغربية، والقطاع الجنوبي كله من جنوب سيناء، والساحل الشمالي الغربي.

ونقل موقع "عربي21" عن مصادر مطلعة، الاثنين أن القرار من السيسي يأتي لإقامة مشاريع سياحية بالتعاون مع مستثمرين من قبرص واليونان والاحتلال الإسرائيلي.

ولفتت المصادر إلى أن "أغلب هذه الأراضي متمركز عليها كتائب وأفواج دفاع جوي (دولة) تابعة لقيادة سلاح الدفاع الجوي مباشرة وليست دفاعا جويا (تشكيلات)، وكذلك بعض المعسكرات الخاصة بحرس الحدود، ووحدات للإشارة، ونقاط تابعة للقوات البحرية، وبعض مستودعات الوقود".

وحسب "عربي21" أكدت المصادر التي رفضت الإفصاح عن هويتها، أن "هذه العملية ستشمل نزع ملكيات كثيرة للأراضي المجاورة والمحيطة بحرم تلك المواقع"، مشيرة إلى أنه "ربما يتم الإعلان عن أن سبب إخلاء هذه الأماكن العسكرية هو التنقيب عن البترول، وذلك في حال تسرّب بعض التفاصيل الخاصة بتلك الخطوة على نطاق واسع".

لكن هذا التحرك، وفق المصادر ذاتها، "سبّب أزمة داخل أروقة وزارة الدفاع وقيادة قوات الدفاع الجوي، لأن تكلفة النقل باهظة، لأنه سيتم نقل رادارات ضخمة، ومنصات للصواريخ، وتجهيزات أخرى، بخلاف أن العائد من العملية لن يعود على القوات المسلحة، والأهم من ذلك أن هذا الإجراء سيتسبّب في فقدان مواقع إستراتيجية على السواحل يصعب تعويضها".

كما لفتت المصادر إلى أن "هناك محاولات للمماطلة في تنفيذ القرار بادعاء أن تخصيص أراض بديلة ومناسبة يحتاج لبعض الوقت، خاصة وأنه سيتطلب نزع ملكية في بعض الأماكن المتواجد بها مدنيون ومد طرق ومحاور وما إلى ذلك".

وتابعت بأن "هذه المحاولة تأتي من السيسي كأحد الإجراءات التي يتخذها على صعيد مواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها البلاد، ولتعويض أي نقص من موارد القوات المسلحة، نتيجة طرح بعض شركات الجيش في البورصة خلال الفترة المقبلة، لأن إيرادات هذه المحاولة ستؤول بالكامل لخزينة القوات المسلحة كإجراء فقط، ولكنها ستكون بشكل فعلي تحت سيطرة السيسي شخصيا وليس حتى لصندوق مصر السيادي أو صندوق تحيا مصر، حتى يضمن سرّيتها".

على صعيد آخر، نوّهت المصادر إلى أنه "تم إلغاء تعليمات شفهية طالبت بقيام الشركات التابعة لجهاز الخدمة الوطنية، وبعض الشركات الأخرى بالقوات المسلحة، بإيداع كل ما لديها من عملة أجنبية في البنك المركزي المصري لأسباب عدة".

وأوضحت المصادر أن "المخابرات الحربية تخوّفت من أن تسرّب الأرقام سيُمكّن البعض من معرفة حجم التداول بهذه الشركات أو حجم إنتاجها، بالإضافة إلى أن هذه الشركات تشتري مستلزمات إنتاجها بالدولار، وهذا الأمر سيؤثر سلبا عليها".

وقالت: "تم التراجع أيضا عن هذه الخطوة، لأنه في حالة تسرّب الأرقام سيتساءل البعض: من أين جاءت هذه المبالغ بالعملة الأجنبية؟ وبالتالي سيفتح هذا الباب لكشف عمليات تصدير هذه الشركات لبعض الدول الأفريقية، والأهم من ذلك إسرائيل التي تستورد أسمدة وخضراوات ومبيدات مصرية".

وأشارت المصادر إلى أن "هيئة الشؤون المالية التابعة للقوات المسلحة أيّدت الموقف الرافض الآن لإيداع العملة الأجنبية الخاصة بشركات الجيش في البنك المركزي المصري"، مشدّدة على أنه "يتعين الانتظار لحين تحديد الشركات التي سيمكن طرحها في البورصة بشكل نهائي، خاصة إذا ما اشتدت المطالبات المتعلقة بهذه الخطوة من قِبل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي".

وكانت الحكومة المصرية قد وافقت، في شهر تموز/ يوليو الماضي، على تأهيل أول شركتين تابعتين للجيش للطرح بالبورصة، وهما وطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية، والشركة الوطنية للمشروعات الإنتاجية صافي، وذلك ضمن خطة حكومية سبق الكشف عنها لطرح أصول على القطاع الخاص بقيمة 10 مليارات دولار سنويا.

لكن حتى الآن، لم يتم إتمام هذه الخطوة بشكل نهائي وكامل رغم أن الحكومة المصرية أعلنت نيتها عن هذا التحرك قبل نحو عامين كاملين، في حين تحجّج البعض بأن جائحة كوفيد-19 حالت دون ذلك، وفق قولهم.

يشار إلى أن الصندوق السيادي المصري كان قد أعلن في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2020، طرح 10 شركات تابعة لجهاز الخدمة الوطنية المالك لـ30 شركة بقطاعات البناء والأغذية والتعدين والبتروكيماويات، بحصصها الكاملة بالبورصة المصرية وترويجها للمستثمرين.

ووفق التقارير المالية الصادرة عن البنك المركزي المصري بشكل رسمي، بلغت قيمة الدين العام الخارجي لمصر 157.8 مليار دولار أمريكي، وذلك في نهاية آذار/ مارس 2022، وهو ما يعني أنها الآن أصبحت أكبر من هذا الرقم بكثير.

0% ...

آخرالاخبار

نيوزويك: قوة إيران في مضيق هرمز أشد تأثيرًا من السلاح النووي


إيران تُشدد على كبح جهود الغرب الرامية لإحياء الخلايا المتطرفة في أفغانستان


قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترقوميا شمال غرب الخليل


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادث على بعد 20 ميلا بحريا شمال شرق الخصب بسلطنة عمان


رويترز: الدنمارك تستدعي نحو 1600 مجند جديد وسط تصاعد التوترات على مستوى العالم


منظمة الصحة العالمية: انعدام الأمن ما زال قائماً في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مرتفع علي الطاهر في جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيراً في بلدة ديرسريان جنوب لبنان


بيان مصري- تركي- قطري: الانتهاكات الإسرائيلية تقوض المرحلة الثانية من وقف النار في غزة


زلزال بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة فارغان في محافظة هرمزغان، جنوب إيران، على عمق 10 كيلومترات


الأكثر مشاهدة

شبكة "ABC" الأميركية: عدد الإصابات في الجيش الأميركي في خلال حرب إيران بلغ 653 إصابة منها 64 تعود لرتب عالية من الضباط


غازي حمد: "إسرائيل" تعطل اتفاق غزة وتصعد عسكرياً


وزير الحرب الاسرائيلي يقرر إقالة قائد المنطقة الوسطى آفي بلوت على الهواء مباشرة بعد اتهامه بمخالفة تعليمات المستوى السياسي في سابقة من نوعها


بن فرحان يؤكد لعراقجي حرص بلاده على إحلال الأمن والاستقرار


ترامب يزعم: نتحدث مع إيران بشأن شكل المفاوضات وسنبدأ مساء الاثنين


"رويترز" عن هيئة بحرية بريطانية: تلقينا تقريراً عن واقعة على بعد 20 ميلاً بحرياً شمال شرقي خصب في سلطنة عمان


هبوط أسعار النفط أكثر من 6% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مرتقبة مع إيران


رئيس لجنة الأربعين: أكثر من 3.2 مليون زائر ايراني غادروا عبر المنافذ الحدودية إلى العراق


بزشكيان: الوحدة الوطنية أهم رصيد لإيران لمواجهة التحديات المقبلة


قصف مدفعي إسرائيلي استهدف جنوب شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


شهيد وجريح في هجوم إرهابي على موقع للجيش الايراني في مريوان غرب البلاد