وفي بداية الجلسة التي عقدت بمقر المحكمة باكاديمية الشرطة، استمعت هيئة المحكمة الى دفاعات المحامين عن المتهمين الذين يواجهون تهما بالقتل العمد ضد المتظاهرين في ميدان التحرير ابان الثورة المصرية.
كما طالب محامو الدفاع بحضور واستجواب عدد من المسؤولين الحاليين بمن فيهم منصور العيسوي وزير الداخلية.
وكانت المحكمة قد ارجأت الاربعاء محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ونجليه الى الخامس عشر من الشهر الجاري.
وقد نفى مبارك الاتهامات الموجهة اليه المتعلقة بقتل المحتجين وقضايا فساد، فبعدما نادى رئيس المحكمة على "المتهم الأول محمد حسني مبارك" أجاب الرئيس السابق بوعي كامل وصوت متماسك وواضح قائلا: "أفندم أنا موجود".
وسأل رئيس المحكمة مبارك عن رأيه في الاتهامات الموجهة إليه فقال: "أنا أنكر كل هذه الاتهامات تماماً"، من ثم سأل القاضي نجلي مبارك جمال وعلاء تباعاً عن رأيهما في الاتهامات بالفساد الموجهة إليهما، فأجابا أنهما "ينفيان الاتهامات جميعاً".
وعقب جلسة استمرت نحو ثلاث ساعات ونصف الساعة، قررت المحكمة تأجيل نظر القضية المتهم فيها مبارك ونجلاه علاء وجمال، إلى جلسة تعقد في الـ 15 من أغسطس الجاري.
كما قضت بإيداعه مستشفى المركز الطبي العالمي على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوي مع توفير الرعاية الطبية المناسبة له، والأطباء المناسبين، مستجيبة في ذلك لطلب محاميه.