عاجل:

الجزائر متمسكة بالمصالحة.. وساطة متجددة بين 'فتح' و'حماس'

الجمعة ٠٩ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٥:١٢ بتوقيت غرينتش
الجزائر متمسكة بالمصالحة.. وساطة متجددة بين 'فتح' و'حماس' تستعد الجزائر لإطلاق جولة جديدة من مباحثات المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس»، وسط إلحاح على كلتيهما لإنهاء الانقسام، وتلافي الضغوط "الإسرائيلية" والأميركية المضادة لهذا المسار.

العالم - الجزائر

وبحسب ما أشارت إليه «جريدة الأخبار» من مصادر فلسطينية اليوم الجمعة، فقد شرعت الجزائر، خلال الأسبوع الأخير، في إجراء اتصالات مع الحركتين لتحديد موعد نهاية الشهر الحالي لعقد لقاء مصالحة جديد، على أعلى المستويات، في العاصمة الجزائر. وتجهز السلطات الجزائرية رؤية شاملة ستعرضها على الطرفين، تقوم على أساس اتفاقات المصالحة السابقة التي لم يكتمل تنفيذها، بالإضافة إلى ضرورة توحيد القيادة الفلسطينية تحت مظلة «منظمة التحرير» بعد التوافق على إعادة تشكيل مجلسها الوطني عبر الانتخابات أو عبر التوافق.

ونقل قيادي في حركة «حماس»، لـ«الأخبار»، أن «الحركة أبدت استعدادا تاما للتجاوب مع الجهود الجزائرية، وتقديم كل ما يلزم لإنهاء حالة الانقسام، بما في ذلك العودة إلى مسار الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، والذي توقف في نيسان من العام الماضي». وأشار القيادي إلى أن «حماس تنتظر دعوة جزائرية خلال الفترة المقبلة لاستكمال المباحثات السابقة التي بدأتها الجزائر العام الفائت، وإثر هذه الدعوة سيتوجه وفد قيادي رفيع في الحركة إلى العاصمة الجزائر». ومع ذلك، ثمة تفاؤل في إمكانية تحقيق خروقات في هذا الملف، في ضوء اتهامات «حمساوية» وفصائلية لرئيس السلطة، محمود عباس، وحركة «فتح»، بالتهرب من استحقاقات المصالحة وإجراء الانتخابات، واستمرار ربط عقدها بموافقة الاحتلال على تنفيذها في مدينة القدس المحتلة. وكانت الانتخابات قد تعطلت عام 2021 بعدما أعلن عباس تأجيلها للسبب المتقدم، في وقت أرجع فيه مراقبون تذرع عباس بمسألة القدس إلى خشيته من خسارة حركته الانتخابات بالنظر إلى تراجع كبير في شعبيتها كانت تظهره استطلاعات الرأي آنذاك.

ومطلع الشهر الماضي، أعلن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، التحضير لعقد مؤتمر فلسطيني في الجزائر لتحقيق المصالحة الوطنية في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة - أي قبل انعقاد القمة العربية المرتقبة هناك -، استكمالا لمبادرة كانت قد أطلقتها البلاد في كانون الثاني الماضي في هذا الاتجاه. وفي منتصف آب، بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، مع نظيره الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، ملف المصالحة، وشددا على ضرورة إنجاحها. وسبق ذلك عقد الرئيس الجزائري، في 5 تموز الفائت، لقاء جمع عباس ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، على هامش مشاركتهما في احتفالات الذكرى الـ 60 لاستقلال بلاده عن فرنسا. وكانت الجزائر قد استقبلت كبار القيادات السياسية للفصائل الفلسطينية، لجمع وثائق ومقترحات بخصوص إنهاء الانقسام الداخلي. ومن بين هؤلاء رئيس الدائرة السياسية لـ«الجهاد الإسلامي» محمد الهندي، ووفد من «فتح» ضم عزام الأحمد، ووفد من «حماس» ضم كلا من خليل الحية وعلي بركة، ووفد «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» برئاسة نائب الأمين العام فهد سليمان، ووفد عن «الجبهة الشعبية - القيادة العامة» بقيادة طلال ناجي.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ادعاء البيت الأبيض أن لبنان ليس جزءا من وقف إطلاق النار نموذج للتنصل من الاتفاق


الصحة اللبنانية: ارتفاع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 2 آذار حتى 8 نيسان إلى 1,739 شهيدا و5,873 جريحا


شهيد وجريح في إستهداف مسيرة لدراجة نارية في بلدة قلاوية في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان


بزشكيان لماكرون: انعدام الأمن المفروض على مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأميركي والصهيوني على إيران


بزشكيان: الدول الأوروبية لم تتخذ موقفاً صريحاً وقاطعاً في إدانة الجرائم التي ارتكبتها أميركا والكيان ضد إيران


بزشكيان لماكرون: يجب إرساء وقف إطلاق النار في لبنان وهذا المطلب كان أحد الشروط المحورية في خطة إيران ذات النقاط العشر


عراقجي: الهجمات على لبنان عمل شيطاني من قبل الكيان لاستمرار الحرب وتدمير الدبلوماسية وستتحمل الولايات المتحدة العواقب


عراقجي: وقف العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان كان جزءاً من تفاهم وقف إطلاق النار بين إيران وأميركا


عراقجي: إيران اتبعت نهجاً مسؤولاً في قبول مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار بهدف التمهيد لمفاوضات الإنهاء الكامل للحرب


عراقجي لنظيره القبرصي: نؤكد مسؤولية جميع الدول في إدانة جرائم أميركا و"إسرائيل" في إيران والمطالبة بمحاسبة المجرمين