وقال ممثل حركة شباب الثورة الليبية اشرف القره بوللي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما يطلبه الثوار في المرحلة القادمة هو حكومة انتقالية لا تشمل اي شخص من نظام القذافي او نفسه او ابناءه او من كانوا معه، معتبرا ان القضاء سيكون الحكم في القضايا التي سترفع ضد اي شخص من النظام الحالي.
واضاف القره بوللي ان الغرب يريد اشراك جزء من نظام القذافي وجزء من الثوار في حكومة انقسامية، تحت عنوان ضم كافة اطياف الليبيين، محذرا من ان الهدف من ذلك هو تكريس الحالة الانقسامية والتجزيئية لليبيا.
واشار الى ان القوى الغربية تريد ان ترتهن الثورة بعد ان رأت ان الثوار ملتزمون اسلاميا ومثقفين ومتعلمين، مشيرا الى ان المجلس الانتقالي اصبح يأتمر باوامر الغرب ولا يستطيع فعل اي شيئ بدون اذنه.
ودعا القره بوللي المجلس الوطني الى الجدية في التحقيقات بمقتل اللواء عبد الفتاح يونس من اجل تبيين هوية الجناة في اقرب وقت ممكن ، معتبرا ان تزامن مقتل يونس مع رفض المجلس الوطني الانتقالي الحل السياسي الذي يريد الغرب فرضه على الثوار امر مريب.
واوضح ممثل حركة شباب الثورة الليبية اشرف القره بوللي ان الاستخبارات الغربية موجودة في ليبيا بقوة مثل الاستخبارات الاميركية والبريطانية والموساد الاسرائيلي الذي يتردد حديث عن تغلغله بشكل كبير في المنطقة الشرقية.
وشدد القره بوللي على ان اغتيال يونس مثل محاولة لارباك المجلس الانتقالي، الذي يمكنه ان يتغلب على هذه المحاولة من خلال انتهاج الشفافية في الكشف عن حقيقة مقتل عبد الفتاح يونس ايا كان الطرف المتورط فيه امام الشعب اللبيبي.
واستغرب من محاولة بعض الطراف تقديم اوارق اعتماد لاطراف خارجية لكسب الاعتراف بالمجلس الانتقالي والثورة في ليبيا، مؤكدا ان شرعية الشعب والثورة الليبية مستمدة من الشعب الليبي فقط.
واكد القره بوللي ان الحرب النفسية واراءه المختلفة حول دعم الثوار او الانسحاب من القضية الليبية لن يؤثر على الثوار باي حال من الاحوالـ، خاصثة انهم خبروا هذهذ التكتيكات ولم يعودولا يكترثون لها وةبدأوا يتقدمون بانفسهم نحو مواقع القذافي.
واتهم ممثل حركة شباب الثورة الليبية اشرف القره بوللي الغرب بانه هو من يحاول اطالة الزمة في ليبيا واشار الى انهم سمحوا من قبل لقوات القذافي بالتقدم في الكثير من الجبهات.
MKH-3-20:36