عاجل:

العدو يخاطر بالحرب و'هوكشتاين' يخادع لبنان

الإثنين ١٢ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٥:٤٧ بتوقيت غرينتش
العدو يخاطر بالحرب و'هوكشتاين' يخادع لبنان ملف ترسيم الحدود بين لبنان والعدو الصهيوني، لم يشهد جديدا على الأرض رغم زيارة المفاوض الأمريكي عاموس هوكشتاين منذ أيام وبثه لكلام إيجابي لم تنتج عنه آثار فعلية، في وقت يبدو فيه أن الصهاينة يلعبون بالنار، مع عدم تأجيلهم لاستخراج الغاز من حقل كاريش، ما ينذر بمخاطر حرب قد تقع في أي لحظة.

العالم - لبنان

وكتبت صحيفة الاخبار اليوم الاثنين، ان الأجواء الإيجابية التي راجت في شأن قرب التوصل إلى اتفاق لترسيم الحدود البحرية، لا تلغي الحذر الشديد من مناورة إسرائيلية - أميركية لمرحلة ما بعد الترسيم لناحية فرض وصاية دولية على البحر من خلال دور جديد لقوات الطوارئ الدولية كما هي الحال على البر.

ووسط تأكيد مصادر معنية في بيروت أن لبنان ينتظر أن يتسلّم من المبعوث الأميركي لترسيم الحدود البحرية عاموس هوكشتين ورقة خطية خلال ثلاثة أيام، جرى تداول أنباء أمس عن أنه سلّم مسؤولين لبنانيين إحداثيات خط العوامات البحرية تحضيراً لإرسال عرضه الكامل الأسبوع المُقبل. فيما عادت إسرائيل إلى التهويل.

بينما عاد الإسرائيليون إلى لهجة التهويل من زاوية تعيين قائد جديد للقيادة الشمالية وتسريب هذه القيادة تهديدات لحزب الله. وتحدثت القناة 12 عن تقرير للقيادة الشمالية خلاصته أنه هناك إمكانية لمواجهة مع حزب الله قريباً. في وقت حذّر قائد المنطقة الشمالية المعيّن حديثاً اللواء أوري غوردين أن «المنظر الخلاب الهادئ في الجليل الأعلى والجولان يمكن أن يكون خادعاً، ولا يعكس عدم الاستقرار والأرض المضطربة إلى الشرق والشمال.

وقد كان لافتاً ما نقلته صحيفة "إسرائيل اليوم" عن مسؤول سياسي أنه بمجرد أن تصبح منصة "كاريش" جاهزة للعمل، سنقوم بتشغيلها كما هو مخطط لها. وسيكون حزب الله قد ارتكب خطأ كبيراً في الحسابات إذا هاجمها.

أما في بيروت، ورغم ظهور مناخات إيجابية لدى الرؤساء الثلاثة بعد زيارة هوكشتين الجمعة الماضية، إلا أن الجميع لاحظ أن ما يؤرِق الكيان والولايات المتحدة والأوروبيين هو ضبط الأصابع القابضة على الزناد لتجنيب منطقة الشرق الأوسط حرباً مفتوحة ومدمرة، مع العمل على الوصول إلى اتفاق وفق توقيت يناسب "إسرائيل". وبعد الفشل في انتزاع ضمانات من المقاومة بعدم التصعيد، لجأوا إلى المماطلة الديبلوماسية للإيحاء بأن الأمور تسير على المسار الصحيح في انتظار جلاء بعض التفاصيل… حيث يكمن الشيطان عادة.

ففي كل مرة يأتي هوكشتين يسحب من قبعته مطلباً إسرائيلياً جديداً للإيحاء بأن هناك نقاطاً عالقة تحتاج مزيداً من الوقت. وآخر هذه الأوراق الخط الأزرق البحري المعبر عنه بشريط العوامات القائم في البحر قبالة ساحلي لبنان وفلسطين المحتلة، طالباً تثبيته لأن "إسرائيل" لا يمكنها التهاون فيه لأسباب أمنية. أما الإيجابية التي تحدث عنها، مستنداً إلى موافقة "إسرائيل" على المطالب اللبنانية، فقد تبيّن أنها غير محسومة، إذ أكد أنه يستطيع ضمان موافقة "إسرائيل" على الخط 23 بنسبة 90%، ما يعني أن كيان العدو لم يوافق على المطالب اللبنانية. علماً أن هذه النقطة أساسية، بالتالي فإن ما يطلبه هوكشتين هو تأجيل المواجهة والترسيم معاً.

عملياً، يمارس الوسيط الأميركي عملية خداع لإيهام لبنان بأنه حصلَ على غالبية مطالبه، ويخترع نقاطاً جديدة لإطالة أمد التفاوض. والدليل، ما بدأ التداول به حول الجهة التي سترعى تنفيذ الاتفاق في حال أُنجِز.

وفي الإطار، قالت مصادر متابعة، إن الحديث كله يصبّ عندَ الأمم المتحدة. فعلى وهج خيار الحرب الشاملة الموضوع على الطاولة، والذي لاحت مؤشراته مع ارتفاع درجة الاستنفار، تُحاول "إسرائيل" انتزاع موافقة من بيروت على مخرج للنزاع البحري وفي بالها فرض وصاية دولية في منطقة معينة في المياه من خلال صيغة شبيهة للوضع في الجنوب بعد عدوان تموز 2006، فيكون هناك 1701 بحري تشرف على تنفيذه قوات الطوارئ الدولية التي ليست لها أي صلاحيات في المياه اللبنانية. لذا فإن اعتماد الأمم المتحدة كمرجع لمراقبة تنفيذ اتفاق الترسيم سيستدعي تعديلاً في مهامها وفي قدراتها وهيكلها، وربما استغلال المهمة الجديدة لتمرير تعديلات في جوهر مهماتها ودورها، وهو ما لا تتوقف "إسرائيل" عن المطالبة به، وتحقق بعضه في قرار التجديد هذا العام… بفعل تخاذل الدولة اللبنانية أو تغافلها.

وهذه الورقة قد يستخدمها الوسيط الأميركي لاحقاً، في حال احتاجَ العدو الإسرائيلي مزيداً من الوقت، خصوصاً أن البحث في الجهة التي سترعى تنفيذ الاتفاق لا يقل أهمية عن الاتفاق نفسه. ولأنهم يعرفون تماماً، حساسية فكرة توسيع مهام قوات اليونيفل بالنسبة للبنان، ما يعني أن الاتفاق حوله لن يكون سريعاً.

وبذلك يكون العدو الإسرائيلي قد ظفرَ بعصفورين: إرجاء الترسيم أسابيع الأمام مع إبعاد شبح المواجهة عنه، وتأمين نفسه بقوات دولية تكون عينها على طول الخط الأزرق البحري، وهما أمران غير مضمونين لأن أيلول سيبقى شهر الحسم.

0% ...

آخرالاخبار

مخبر: عقيدتنا الدفاعية تشهد تطوراً متسارعاً


مصادر فلسطينية: 3 شهداء و4 مصابين في غارات من مسيرات إسرائيلية على وسط وجنوب قطاع غزة


استطلاع رأي لنيويورك تايمز: تقدم للديمقراطيين في ميشيغان وتكساس وكانساس ومين وأوهايو ولديهم أفضلية في ألاسكا


مقتل 9 أشخاص في حادث تحطم طائرة خاصة صغيرة في أحد أحياء جنوب فلوريدا


الهجمة على الفنانة الاء حسين.. الاسباب الحقيقية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيرزيت شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة وتشن حملة مداهمات واعتقالات في البلدة


مصادر فلسطينية: مدفعية الاحتلال تستهدف المناطق الواقعة جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


الصحة اليمنية: إصابة 7 مواطنين جراء غارات سعودية استهدفت رصيف ميناء رأس عيسى ومحطة شركة النفط في الحديدة


العقود الآجلة لخام برنت تسجل 111.92 دولاراً للبرميل


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوبيّ جنين


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: في حال استيفاء الشروط الإيرانية فإن المسار الدبلوماسي سيصبح متاحا


مصادر لبنانية: قوات الاحتلال نفذت تفجيراً في بلدة طلوسة جنوبي لبنان


المرصد السوري: دوي انفجار مجهول في العاصمة دمشق


مصادر فلسطينية: إطلاق نار من آليات الاحتلال على محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


مصادر فلسطينية: شهيد متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة قبل أيام


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عدداً من المنازل والمحالّ التجارية خلال اقتحام قرية عطارة، شمال رام الله


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدات كفر تبنيت وميفدون ووادي الحجير جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدتي بيت ريما وكفر عين شمال غربي رام الله


زلزال بقوة 4.5 على مقياس ريختر في بندر بوشهر جنوب إيران


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب مدينة جنين


قصف مدفعي إسرائيلي بالتزامن مع إطلاق نار مكثف يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة