وعرض التلفزيون الحكومي صورا للمنازل المهدمة والضحايا الذين سقطوا في القصف وهم الام وطفليها في الرابعة والخامسة من العمر، إلاّ أن حلف الناتو لم يعلق على هذا الاتهام.
وقال مصطفى ناجي والد الطفلين ان الغارة نفذت في السادسة صباحا واصيب خلالها ايضا اثنان من افراد عائلته. والاب مدرس في الخامسة والثلاثين من عمره.
في سياق آخر جدد المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم نفيه دخول الثوار مدينة زليتن، وأكد أن المدينة وضواحيها مازالت تحت السيطرة الكاملة لقوات القذافي.
وقال ابراهيم في مؤتمر صحافي "ان زليتن مدينة حرة تحت سيطرتنا الكاملة".
واضاف "انا لا اتكلم عن وسط زليتن اتكلم عن المدينة بالكامل"،
واكد المتحدث ان الثوار تكبدوا خسائر كبيرة خلال هجومهم على المدينة، "ما اجبرهم على العودة الى مصراتة" الواقعة على بعد 60 كلم الى الغرب من زليتن، المدينة الاستراتيجية على الساحل.
والخميس كان وسط زليتن هادئا، ولم تظهر اثار للمعارك على المنازل وفي الطرقات.
وقال السكان في زليتن ان خط الجبهة يبعد 10 الى 15 كلم من وسط المدينة، وانه يمكن سماع اصوات المدفعية الكثيفة من الشرق.