وفي الساعة 9,37 (7,37 تغ) بلغ التراجع نسبة 3,77% في لندن و1,14% في باريس و2,08% في فرانكفورت و3,31% في ميلانو و1,47% في مدريد. اما البورصة السويسرية فتراجعت 1,59%.
وسجل توجه مماثل في الاسواق الاسيوية ولا سيما في طوكيو حيث وصل التراجع الى 3,72% الجمعة.
وبعد اسبوع من الضغوط والترقب تراجعت الاسواق المالية نتيجة تفاقم المخاطر بشان وضع الاقتصاد العالمي.
وكانت وول ستريت سجلت تراجعا كبيرا الخميس اذ خسر مؤشر داو جونز 4,31% متدنيا الى المستوى الذي كان عليه في كانون الاول/ديسمبر فيما تراجع مؤشر ناسداك 5,08%.
وقال كاميرون بيكوك المحلل لدى شركة ايه جي ماركتس ان البورصات "في حالة من الهلع المطلق" وهي "لا تحظى باي دعم تقريبا، ولو ان الاسهم باتت الان متدنية الاسعار الى حد كبير".
ولم يتمكن البنك المركزي الاوروبي الذي قرر اعادة شراء الدين في الاسواق من وقف تراجع البورصات الخميس بالرغم من ابدائه تصميما كبيرا على التصدي للازمة.
وفيما عكست اخر المؤشرات الصادرة في الولايات المتحدة ضعف نمو القوة الاقتصادية الاولى في العالم مثيرة مخاوف المستثمرين، تترقب الاسواق بقلق صدور ارقام الوظائف الاميركية لشهر تموز/يوليو المقرر اعلانها الجمعة.
وقال بيكوك ان "الاسواق سترى ما اذا كانت هناك بين هذه الارقام بارقة امل تسمح بالنهوض مجددا".
وبلغت علاوات المخاطر المفروضة على اسبانيا وايطاليا في سوق الديون صباح الجمعة اعلى مستوى تاريخي يسجل بالمقارنة مع المانيا، الدولة المرجعية في منطقة اليورو، على خلفية مخاوف من انتقال ازمة الديون في منطقة اليورو الى هذين البلدين.