عاجل:

رئیس الجمهورية: المعلم والتلميذ شاركا في الدفاع عن ايران أمام صدام

السبت ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٢
١١:٥٠ بتوقيت غرينتش
رئیس الجمهورية: المعلم والتلميذ شاركا في الدفاع عن ايران أمام صدام أشار رئيس الجمهورية السيد ابراهيم رئيسي الى دور المعلمين والتلاميذ في مرحلة الدفاع المقدس (الحرب التي فرضها صدام على ايران من عام 1980 – 1988) في الدفاع عن الوطن امام العدو، مشيدا بالمواقف المشرفة التي سجلها هؤلاء في تلك المرحلة العصيبة.

العالم - ايران

وأشاد رئيس الجمهورية لدى حضوره في احدى المدارس بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد بالاساتذة الجامعيين والطلبة الذين توجهوا الى جبهات الحق ضد الباطل الذين قدموا شهداء في الحرب التي فرضها طاغية العراق المقبور على الشعب الايراني، مؤكدا أن هؤلاء الابرار قدموا أغلى ماعندهم الا وهي دماءهم ذودا عن الثورة الاسلامية والوطن الاسلامي ايران العزيزة.

واعتبر السيد رئيسي المدرسة مصدر خير وبركة ومركز الاخلاق والتعامل الجيد، مشددا على المواظبة على الدراسة والتعامل الاجتماعي الطيب مصدرها جميعا المدرسة التي يتربى فيها الانسان.

وأشار الى توجيهات قائد الثورة الاسلامية لخبراء التعليم والتربية بخصوص صياغة وثيقة التطور الاساسي للتربية والتعليم، وأكد ضرورة أن تصبح هذه الوثيقة مصدرا لكل شيء سواء كانت العلاقات بين المدرسة والبيت أو العلاقات بين المدراء والكادر التعليمي.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف مناطق شرق دير البلح وسط قطاع غزة


الخارجية الباكستانية: قائد الجيش زار طهران ضمن جهود الوساطة ولتجديد مساعي إعادة فتح مضيق هرمز


الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة