واوضح القماطي في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان المعركة لم تحسم هناك لان كتائب القذافي تتمترس بكثافة في هذه المنطقة كما تم تعزيزها بكتيبة اخرى من المرتزقة المتحدرين من دولة تشاد ، وبالتالي فان القذافي يحاول بكل قواه ان لا تقع زليتن تحت سيطرة الثوار لان ذلك يشكل نصرا استراتيجيا لهم على طريق الوصول الى طرابلس .
وحول الانباء المتضاربة بشأن مقتل خميس ابن معمر القذافي قال القماطي ان هذا النبئأ لم يتأكد بعد الا ان الثوار علموا من مصادرهم في كتائب القذافي انه قتل مع عدد من الضباط في غارة جوية على مقر للقيادة في مدينة زليتن .
وحول تزايد عدد القتلى المدنيين بغارات الناتو وما يمكن ان يشكله ذلك من اعطاء زخم لجبهة القذافي قال القماطي ان نحو 20 الفا من المدنيين الليبيين قتلهم القذافي وابناؤه الذين يقودون كتائب عسكرية تحاصر العديد من المدن وتقصفها قصفا عشوائيا وتتعمد قتل المدنيين وبالتالي فان القذافي هو القاتل الاول للمدنيين في ليبيا ، اما قوات الناتو فهي تستهدف اهدافا عسكرية لكن تحدث احيانا اخطاء ويقع ضحايا مدنيون وهو امر مؤسف ، موضحا ان عدد هؤلاء لم يتجاوز المئة شخص لكن القذافي يحاول دائما تضخيم هذا الامر لتحقيق مكاسب اعلامية وارباك التحالف الدولي .
وتابع القماطي قائلا : ان القذافي لم يقدم وثيقة واحدة تثبت مزاعمه حول عدد القتلى المدنيين بغارات الناتو كما انه لم يسمح للصحفيين الاجانب بزيارة المواقع التي قصفت للتاكد من المزاعم التي يثيرها حولها .
وحول دور الناتو في اطالة المعركة مع القذافي والاهداف الكامنة وراء ذلك قال القماطي ان تدخل الناتو محدد بقرار مجلس الامن الدولي وهو حماية الشعب الليبي وليس اسقاط نظام القذافي مشيرا الى ان اسقاط النظام هو مهمة الشعب الليبي والثوار الذين يقتربون الان من العاصمة طرابلس .
Ma.21:50-6