وبحسب وكالة انباء فارس نقلا وكالة "بيبيسي"، فقد وصف التقرير الجديد الصادر عن صندوق النقد الدولي الافاق المستقبلية لاقتصاد ايران بالايجابية.
وتم نشر هذا التقرير عقب زيارة ممثلي هذا الصندوق لايران خلال حزيران/ يونيو المنصرم .
والنتائج الحاصلة عن التقرير تختلف عما نشره الصندوق بشان اقتصاد ايران في تقريره مطلع العام الايراني الجديد (بدا 21 اذار).
وكان الصندوق قد تكهن في تقريره مطلع العام الايراني الجديد تحت عنوان "افاق الاقتصاد العالمي" بان الاقتصاد الايراني لن يشهد نموا خلال عام 2011 م .
وسرعان ما رفضت ايران هذا التقرير رفضا تاما حيث قال وزيرالاقتصاد الايراني "شمس الدين حسيني" ان هذه الاحصائيات لاتنطبق مع اي منطق.
وبعد ذلك بعث صندوق النقد الدولي وفدا الى ايران لدراسة هذا التقرير حيث توصل الوفد الى تقرير يختلف عن التقرير السابق.
وفي تقريره الجديد اعلن الصندوق ان ايران تشهد نموا اقتصاديا بنسبة 3.2 بالمائة خلال عام 2011،
كما اعلن مؤشر التضخم 12.4 بالمائة ونسبة احتياطي ايران من العملة الصعبة، 78 مليارا و900 مليون دولار.
وجاء في التقرير ان الاقتصاد الايراني شهد فترة ركود خلال عامي 2008-2009 ومن ثم شهد نموا بنسبة 2/3 بالمائة بفضل ارتفاع اسعار النفط وازدهار قطاع الزراعة .
وصرح التقرير ان ايران تمكنت من السيطرة على تداعيات التضخم الناجمة عن تنفيذ مشروع ترشيد الدعم الحكومي من خلال خفض نسبة التضخم الى 12.4 بالمائة خلال عامي 2010-2011.