عاجل:

ليبيا تتسلم دعوة رسمية من الاتحاد الأوروبي بشأن حدودها ومنطقة الساحل

الثلاثاء ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
ليبيا تتسلم دعوة رسمية من الاتحاد الأوروبي بشأن حدودها ومنطقة الساحل تسلم النائب بالمجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، خلال لقائه اليوم الثلاثاء سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، خوسيه ساباديل، ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في إدارة الحدود/ يوبام/ نتالينا سيا، دعوة رسمية من الاتحاد الأوروبي.

العالم - ليبيا

تأتي الدعوة لترأس"مؤتمر التعاون عبر الحدود بين ليبيا ومنطقة الساحل"، الذي من المزمع عقده خلال نوفمبر القادم بالعاصمة التونسية.

ويعتبر المؤتمر الإقليمي هو الأول من نوعه، لتكثيف التعاون بين دول المنطقة لمراقبة الحدود ومكافحة الجريمة العابرة للحدود والهجرة غير الشرعية.

وبحسب مكتب المجلس الرئاسي الإعلامي، فقد أكدت "سيا" أن الجهد الذي قام به، الكوني عبر زياراته الواسعة لدول الجوار الليبي، بحثا عن حلول ناجعة لمختلف الإشكاليات التي تهدد استقرار الجنوب الليبي ومناطق الجوار، والانتهاء لطرح مشروعه الاستراتيجي باتجاه الحلول الممكنة في هذا الاتجاه في العاصمة الأوروبية بروكسل، يؤكد "أهمية التعاون الإقليمي المشترك، وتفعيل الاتفاقيات السابقة بين دول الجوار، وأن الحل الجذري لمختلف الإشكاليات التي تهدد الأمن الليبي والأفريقي وبالتالي الدولي، إنما يتأتى عن حل تكاملي؛ دولي واقليمي ومحلي، تلعب فيه ليبيا دورًا محوريًا قد الهم التفكير الأوروبي في هذا الصدد".

وأوضحت سيا أن "الاستراتيجية الأوروبية توجهت نحو الأخذ في الاعتبار أهمية وضرورة تطوير البعد الإقليمي للنظر في أمور المنطقة، وتعزيز الحوار والتعاون عبر الحدود بين دول الساحل وليبيا، بالإضافة لنهج سياسات أكثر شمولية لمعالجة عدم الاستقرار الإقليمي، ومكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب"، مبينة أن هذا المؤتمر "سيهدف لإيجاد آليات عملية لتحقيق هذه النظرة الاستراتيجية".

وقال سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، إن ما يقصده الاتحاد لمساعدة ليبيا في مراقبة حدودها، "ليس نهج سياسات القطع والفصل بين دول الجوار"، بل "خلق صيرورة حيوية تتحول فيها الحدود إلى رمز للربط والجمع"، مشيرا الى أن أهداف هذا المؤتمر تذهب إلى "بلورة الاحتياجات الاساسية التي ستسهم في خلق هذه الصيرورة، وتحديد طبيعة البرامج التنموية على أطراف الحدود المشتركة التي من شأنها أن تقود للاستقرار في المناطق الجهوية وفي المنطقة بشكل عام".

وأكد أنه على الاتحاد الأوروبي أن يتعهد بمساندتها ودعم تحققها، وبلورة الأشكال الممكنة للتعاون التقني بين حكومة ليبيا وحكومات بلدان الساحل الخمسة "النيجر وتشاد ومالي وموريتانيا وبوركينا فاسو"، بالخصوص.

وبالإشارة إلى الاتفاقية الرباعية لعام 2018 لمكافحة الإرهاب والإتجار غير المشروع والتهريب، التي وقعتها ليبيا والنيجر وتشاد، أوضحت، سيا على أن "تعزيز التعاون عبر الحدود يهدف بالفعل إلى منع ومكافحة الجرائم العابرة للحدود وتفريغ منابع الإرهاب، من أجل توطيد السلام والأمن والتنمية في المنطقة".

من جهته، شدد الكوني على أنه من شأن تعزيز التعاون الإقليمي عبر الحدود بين ليبيا ومنطقة الساحل دعم الجهود الوطنية لتحقيق الاستقرار في الجنوب الليبي، ومكافحة الإرهاب والجرائم الحدودية، موضحا أن بعد عواصم الساحل عن مراكز الشمال، وبعد الجنوب الليبي عن مركز السلطة المركزية، قد ترك هذه المناطق الحدودية ساحة لمختلف أشكال الإجرام العابر للحدود.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الكثير من الدول في أوروبا أدركت أن العدوان له التأثير السلبي على الاقتصاد العالمي، لهذه الاعتبارات يرون ألا مصلحة لبلدانهم من التورط فيه


السيد الحوثي: المجرم ترامب وهو ينتقد مختلف الدول الرافضة للتورط معه يشيد بمن تورطوا معه من بعض الأنظمة العربية


السيد الحوثي: الأمريكي والإسرائيلي لا يمتلكان أي مبرر بالعدوان على الجمهورية الإسلامية وما نتج عنه من تهديد أمن واستقرار المنطقة وتداعياته على الاستقرار العالمي


اعلام الاحتلال: "الجيش" الإسرائيلي وجّه قواته للاستعداد لدخول وقف إطلاق النار في لبنان حيّز التنفيذ بعد الساعة السابعة مساء


السيد الحوثي: الأعداء تكبدوا خسائر كبيرة فيما يتعلق بالعتاد العسكري وتدمير القواعد الأمريكية في المنطقة


السيد الحوثي: الأعداء اضطروا اضطرارا للهدنة بعد أن تكبدوا الخسائر الكبيرة على مستوى الجنود والقوة البشرية حيث قتل وأصيب المئات


السيد الحوثي: الأعداء يهدفون إلى إزاحة الجمهورية الإسلامية وما تمثله من ثقل إسلامي في مواجهة المخطط الصهيوني وسند لشعوب المنطقة


السيد الحوثي: في مقدمة أهداف العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران إسقاط النظام الإسلامي والسيطرة على الشعب الإيراني المسلم


السيد الحوثي: الهدنة القائمة إنما أتت نتيجة اضطرار الأمريكي والإسرائيلي إليها بعد فشلهم الكبير في تحقيق أهدافهم


السيد الحوثي: الوضع الراهن هو في إطار المواجهة الكبرى ما بين محور الإسلام والجهاد والمقاومة وأعداء الأمة الذي يستهدفون منطقتنا