وأشاد الرئيس أحمدي نجاد خلال استقباله أمس السبت الهيئة الرئاسية للجهاد الجامعي علي اعتاب الذكري السنوية الحادية والثلاثين لإنشاء هذه المؤسسة، أشاد بأدائها الناجح وقدراتها وطاقاتها العالية وقال: من الضروري أن تقوم مؤسسة الجهاد الجامعي بتعزيز أنشطتها عبر الدخول في المجالات العلمية والبحثية والتعليمية والثقافية الجديدة في البلاد.
واضاف أحمدي نجاد ?بان المتوقع من مؤسسة الجهاد الجامعي أن تاخذ بالإعتبار مستوي أعلي في حركتها في مسار الأهداف والمهام المرسومة لها، مؤكدا: "علي مؤسسة الجهاد الجامعي تعزيز ارتباطها بشريحة الطلبة الجامعيين".
وتابع: علي الجهاد الجامعي في ظل الروح الجهادية كسر الأطر النمطية والثبات أمام المصاعب، الإستمرار في أنشطتها في مسار تحقيق الأهداف السامية للثورة الاسلامية والإمام الراحل (رض).
واعتبر رئيس الجمهورية الثقة بالنفس النابعة من الجهاد الجامعي قيمة للغاية وقال: إن الهدف الأساسي للثورة الإسلامية هو بناء عالم شامخ والوصول بالإنسانية إلي المكانة الحقيقية اللائقة بالإنسان، موضحاً بأن مؤسسة الجهاد الجامعي تبلورت بهدف متابعة جانب من الأهداف السامية للثورة الإسلامية علي أساس الإلتزام والعلم، وقدمت علي مدي 31 عاماً من أنشطتها خدمات جيدة.
وقال الرئيس أحمدي نجاد، أن الشعب الإيراني وفي المجال الفكري صامد علي مبادئه ويعتبر النظام السائد في العالم ظالماً لذا ينادي بتبديله بنظام عادل.
وأضاف أن تحقق هذا الهدف كاملاً بحاجة إلي أفراد يمتلكون الفكر في مجال العلم والثقافة وأن الجهاد هي من المؤسسات التي يمكنها التحرك في مسار الدخول إلي المجالات الفكرية والثقافية الجديدة في العالم.
واعتبر رئيس الجمهورية أنشطة الجهاد الجامعي في مختلف المجالات ومنها الأنشطة القرآنية بأنها قيمة للغاية وقال: لازالت هنالك الكثير من المجالات لتطوير أنشطة الجهاد الجامعي، مؤكدا ضرورة بذل الجهد في المجالات الثقافية.
وأضاف: لتحقيق النجاح في المجالات الثقافية لا بد من الخروج من الأطر النمطية وبطبيعة الحال فان هذا الأمر بحاجة إلي الإقدام والشجاعة.
وأكد ضرورة توسيع أنشطة الجهاد الجامعي في مجال تعرف الطلبة الجامعيين علي الإجراءات المتخذة في البلاد وتعزيز روح الثقة بالنفس في أجواء الجامعات، وقال: ينبغي تطوير التعليم التطبيقي للجهاد الجامعي في مجال رفع مستوي كفاءة الطلبة الجامعيين.
كما أكد بأن الحرية الحقيقية تتحقق في ظل الدين وينبغي العمل في الجامعات لإبراز الدور المحرر للدين، وقال: إن قدوتنا في هذا السبيل هو سيرة النبي الأكرم (ص) وأهل البيت (ع).