عاجل:

يحتاج 4 سنوات كحد أدنى لبدء الإنتاج..

لبنان.. الإنعكاسات الإيجابية لملف الترسيم بدأت

الجمعة ١٤ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٦:٤٨ بتوقيت غرينتش
لبنان.. الإنعكاسات الإيجابية لملف الترسيم بدأت منذ الإعلان عن التوصل لإتفاق حول ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وكيان "إسرائيل"، بوساطة أميركية، بدأت، على المستوى اللبناني، حملة واسعة من المزايدات حول النتيجة التي تم التوصل إليها، بسبب الخلافات حول الخط 29، مترافقة مع تحليلات تتناول ما قد يحققه لبنان على هذا الصعيد، لا سيما أن هناك من ذهب إلى تبني الرواية التي تتحدث عن أن حقل قانا صغير.

العالم _ لبنان

على الرغم من ذلك، يبقى الأهم هو الإطار التنفيذي لهذا الإتفاق، أي كيفية الإستفادة اللبنانية منه، خصوصاً أن الحظر على عمليات الإستكشاف كان يشمل كل البحر اللبناني، بحسب ما تؤكد مصادر مطلعة على هذا الملف وتشير إلى أن رفع هذا الحظر قد يكون هو الإنجاز الأبرز الذي تحقق، نظراً إلى أن الشركات كانت ممنوعة من العمل.

في هذا السياق، تجيب هذه المصادر على مجموعة من الأسئلة التي تطرح بقوة في الوقت الراهن، حيث تلفت إلى أن شركة توتال الفرنسية من المفترض أن تبدأ بالعمليات التمهيدية لبدء عملية الحفر عندما يصبح الإتفاق نافذاً، نظراً إلى أنها كانت تنتظره قبل الذهاب إلى أي خطوة عملية، وتوضح أن هذا الأمر يتطلب القيام بمجموعة من التحضيرات، مشابهة لتلك التي سبقت عملية الحفر في البلوك رقم 4، ما يدفعها إلى ترجيح بدء عملية الحفر في شهر آذار المقبل من حيث المبدأ، بينما عملية الإنتاج، بعد الوصول إلى الإكتشاف، تحتاج 4 سنوات بالحد الأدنى.

وتشدد المصادر نفسها على أن توتال تبدي كل جدية في العمل، ما يعني أن العمليّة وضعت على السكة الصحيحة ولم يعد هناك من مبرر لأي تأخير، وتوضح أن الحديث عن أن موازنة الشركة لا تتضمن أعمال حفر في لبنان لم يعد ينطبق على الواقع المستجد، نظراً إلى أن هذه الموازنة من الممكن تعديلها وما بعد الإتفاق لن يكون كما قبله، لا سيما أن الشركة لم تكن تريد القيام بأي أعمال قبل الإنتهاء من النزاع الحدودي مع تل أبيب.

على صعيد متصل، تعلق مصادر معنية، على الحديث المتكرر حول ما قد يتضمنه حقل قانا، حيث تشدد على أن المطلوب هو الحديث العلمي لا السياسي الذي ينطلق من المناكفات المعروفة الأسباب، وتلفت إلى أن الشركة الفرنسيّة ما كانت لتبدي كل هذه الحماسة فيما لو لم تكن قد قامت بالدراسة المباشرة، وبالتالي تدرك أن إحتمالات تحقيق إكتشاف عالية، وتؤكد أن "توتال" تعرف اليوم أين يجب أن تحفر، لكن الأهم، من وجهة نظرها، هو تحقيق إكتشاف قابل للتطوير.

وتلفت هذه المصادر إلى أن نقطة بالغة الأهمية في هذا الإتفاق، تكمن بأنه منذ بدء العمل على هذا الملف في لبنان، كان هناك سؤال جوهري يتعلق بأن المشغل لا يستطيع القيام بإتفاق تجزئة، فيما لو كانت هناك حقول مشتركة مع الجانب الإسرائيلي، نظراً إلى أن لبنان لا يعترف بها ولا يمكن الذهاب إلى إتفاق مباشر معها، في حين أن هذا الإتفاق تحدث عن كيفية المعالجة فيما لو كانت هناك مكامن مشتركة.

بالنسبة إلى ما يطرح حول الخط 29، ترى المصادر نفسها أن ذهاب لبنان إلى التمسك بهذا الخط كان سيعني الإستمرار بوقف كل عمليات الإستكشاف في الجانب اللبناني، في حين أن "إسرائيل"، على الأرجح، كانت ستستمر في الأعمال التي تقوم بها، وبالتالي الأمور كانت ستذهب إلى المواجهة العسكرية، بينما في المقابل تكشف أن الإنعكاسات الإيجابية لإتفاق الترسيم بدأت بالظهور، وتشير إلى أن بعض الشركات بدأت تبدي إستعدادها للمشاركة في دورة التراخيص الثانية، التي كانت قد مددت إلى 15 كانون الأول 2022.

على المستوى السياسي، ترى أوساط سياسية، عبر ضرورة التوقف عند نقطتين بارزتين في الكلام الصادر عن الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي تحدث عن أن هذا الإتفاق يشكل فرصة لإعادة واستعادة الاستثمارات الأجنبية والخارجية في لبنان، كما سيساعد على تعزيز فرص استغلال واستكشاف النفط والغاز، وتشدد على أن الإتفاق وصل إلى الحل الذي كان من غير الممكن الوصول إليه.

على الرغم من ذلك، لا تنفي هذه الأوساط إمكانية بروز خلافات في المرحلة التنفيذية، الأمر الوارد عند تطبيق أي إتفاق أياً كان نوعه، لكنها في المقابل تشير إلى أن "إسرائيل" نفسها تصف الإتفاق الحاصل بالتاريخي، ما يعني من المرجح أنها لن تغامر في إسقاطه، بينما على المستوى اللبناني عامل الردع لا يزال موجوداً.

العالم_لبنان
المصدر: موقع النشرة

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ