وكشف البحث الذي أجراه الدكتور محمد بداع آبادي وزملاؤه والفريق المعالج بمركز غامانايف الإيراني عن إمكانية معالجة الحالة عبر طفل في الثالثة عشرة من العمر كان يتعرض في اليوم لاكثر من عشرين مرة من التشنج.
ورغم تناول هذا الطفل لاثنتي عشرة جرعة طوال السنين الماضية إلا أنه لم يتم حتى الآن التحكم بمرضه وفق طريقة غامانايف التي لا تحدث أي تلف مميز في الدماغ (كوربوس كالوزوتومي).
وتعتبر ايران اول بلد في الشرق الاوسط والثالث في العالم الذي يجري مثل هذا البحث.
ويذکران طريقة غامانايف وهي تقنية حديثة تعتمد على استخدام اشعة غاما وتسليطها على مكان الغدة أو نقطة التلف في الدماغ مما ينفي الحاجة إلى فتح الجمجمة وإجراء العملية الجراحية.
وتمهد هذه الطريقة لمعالجة المصابين بالغدد او من يعانون من تلف في الدماغ وخاصة التلف العميق الذي يحول دون توصل الجراح إليه، دون الحاجة إلى التخدير.
وتعد المرة الاولى في العالم التي يخضع فيها مرضى الصرع العام المقاوم للعلاج الى الكوربوس كالوزوتومي دون احداث تلف مميز في الدماغ.
ويعتقد الباحثون أن هذه الطريقة التي تحول دون انتشار امواج الصرع في نصفي كرة الدماغ واستحداث مراكز لتوليد الأمواج، قد توثق باعتبارها طريقة علاج جديدة.
?