ورجح العراق، الذي يمتلك الاحتياطات النفطية الثالثة الأكبر في العالم من حيث الحجم، أن تساهم مناطق الامتياز الجديدة في إضافة 10 مليارات برميل من النفط إلى الاحتياطات الحالية في العراق البالغة 143 مليار برميل إلى جانب 29 تريليون قدم مكعب من الغاز أيضاً إلى الاحتياطات الحالية البالغة 112.6 تريليون قدم مكعب.
وأفادت الوزارة أن الشركات المختارة هي ضمن 50 شركة تقدمت بطلبات ووثائق للاشتراك في جولة استدراج العروض التي من المقرر إقامتها في كانون الثاني/ يناير السنة المقبلة.
وفازت العديد من الشركات المدرجة بعقود لتحسين حقول النفط والغاز العراقية. ويشار إلى أن بغداد قد عقدت ثلاث جولات استدراج عروض خلال السنتين الماضيتين لعرض 15 حقلاً من أكثر حقول النفط والغاز أهميةً في البلاد.
وتقع ثلاث مناطق امتياز من تلك المعلن عنها في محافظة الأنبار الغربية في حين أن منطقتين أخريين تتشاركهما محافظة الأنبار ونينوى والنجف. وتقع المنطقة السادسة في محافظة نينوى في شمال العراق. ويعتقد أن المناطق الست تحتوي على مصادر غاز، بحسب ما أفاد مسؤولون في الوزارة.
ويذكر أن المناطق الخمس المتبقية التي يعتقد أنها تحتوي على مصادر خام تقع في محافظات أخرى ومن ضمنها البصرة، وذي قار (الناصرية)، والمثنى (السماوة)، وبابل، والنجف، وواسط، وديالى، بحسب ما أفاد به مسؤولون.
وأضافوا أن حجم مناطق الامتياز يتراوح بين 5500 كلم مربع و9 آلاف كلم مربع.
ويشار إلى أن العراق بحاجة لزيادة إنتاج الغاز وبناء محطات كهرباء عاملة على الغاز بهدف تعزيز توليد الكهرباء الذي يبلغ حالياً 6.500 ميغاوات ويشكل أقلّ من نصف حاجات البلاد.?