عاجل:

توغل إماراتي زاحف في "عدن"يشعل خلافات بين رياض وابوظبي!

السبت ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
توغل إماراتي زاحف في كشف مصدران يمنيان،عن وصول قوات إماراتية إلى عدن، جنوبا، في سياق ترتيبات جديدة أثارت خلافات عاصفة مع السعودية.

العالم - الإمارات

وبحسب موقع "عربي 21" فقد قال المصدران وهما مسؤولان حكوميان، طلبا عدم كشف هويتهما، إن حكومة أبوظبي دفعت في الأيام القليلة الماضية بقوة تتألف من مئات الضباط والجنود إلى مدينة عدن، على الرغم من إعلانها في تموز/ يوليو 2019 الانسحاب من اليمن.

وأضاف أحد المصدرين أن جزءا من تلك القوة الإماراتية، وصلت مساء السبت الماضي، إلى قصر معاشيق الرئاسي، وانتشرت داخل المقر الذي يقيم فيه رئيس المجلس الرئاسي، ورئيس وأعضاء الحكومة .

وأشار المصدر إلى أن القوة الإماراتية، قامت أيضا، باستلام الإشراف والحماية الأمنية للقصر الرئاسي من القوات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي، ومنها "الحواجز الأمنية"، بالإضافة إلى دخول عدد من المباني السكنية التي كان يسكنها بعض المسؤولين الحكوميين في القصر، الذي يقع في منطقة حقات بمدينة كريتر، جنوب عدن، كما أنها طلبت إخلاء مبان أخرى.

وأكد المصدر أن القوة الإماراتية التي تتألف من 200 عسكري، انتشرت في عدة مبان مهمة داخل القصر منها "ديوان الرئيس" الواقع في أعلى القمة التي يوجد فيها المقر الرئاسي، وكذلك "مبنى العمليات والاتصالات التابع للرئاسة".

وقامت قيادة هذه القوات، وفقا للمصدر، بـ "توزيع مركبات مصفحة تحت وجوار أغلب المباني في القصر، على متنها أجهزة اتصالات وأنتينات (أجهزة بث الإشارات اللاسلكية)، فضلا عن كنتيرات ومعدات أخرى للسكن التي جلبتها القوة إلى داخل المقر الرئاسي".

ويتكون قصر المعاشيق من مجموعة من الفيلات تقع على تلة صخرية تطل على بحر العرب.

وبحسب المصدر فإنه في اليوم التالي، أي الأحد الماضي، تم توزيع العسكريين الإماراتيين في كل الحواجز الأمنية، و بمعدل "اثنين" عند كل حاجز في أرجاء ونواحي قصر المعاشيق، وذلك للإشراف على الدخول والخروج منه.

وقال المصدر ذاته، إنه "بعد ساعات من هذا الانتشار الإماراتي المفاجئ في المقر الرئاسي، نشبت خلافات بين قيادة القوات الإماراتية وقيادة القوات السعودية بشأن الصلاحيات فيما بينها".

وتابع بأن الإماراتيين رفضوا إشراك العسكريين السعوديين في الحماية الأمنية والإشراف على قصر معاشيق الرئاسي، ما صعد من وتيرة الخلاف بين الطرفين.

ولفت إلى أن الخلاف بين القيادتين الإماراتية والسعودية، انتهى بمغادرة القوات الإماراتية قصر معاشيق، بعد ساعات من انتشارها، حيث قامت بإخراج المعدات والأجهزة التي جلبتها معها، بما في ذلك "كلاب الحراسة".

وأوضح المصدر اليمني المسؤول أن الأمر المثير، أن وصول القوات الإماراتية وانتشارها في قصر معاشيق بعدن، لم يكن رئيس الحكومة وأعضاؤها وكذا قيادة قوات الحماية الرئاسية، على علم أو دراية به، كما أنهم لم يشاركوا في أي ترتيبات من هذا النوع.

وقال المصدر إنه عندما سئل مسؤولون في الحكومة، عن سبب مغادرة القوات الإماراتية القصر بعد ساعات من انتشارها، فقد أبلغوا أن "الأمر، لا يعدو كونه تبديل قوة".

وأفاد المصدر اليمني المسؤول بأنه عقب تصاعد الخلافات بين قيادة القوات السعودية ونظيرتها الإماراتية، فإنه تجرى حاليا جلسات تفاوض بينهما، فيما توقع أحد الضباط اليمنيين "عودة الوحدة الإماراتية إلى القصر" بعد حسم الخلاف مع الجانب السعودي.

وأكد المصدر المسؤول أن بعض أفراد وضباط القوات الإماراتية التي وصلت إلى مدينة عدن مؤخرا، سبق لهم أن عملوا قبل سنوات في المدينة الساحلية، وكانوا ضمن قوة يقودها "أبو راشد"، وهو ضابط إماراتي، أشرف على عمليات اغتيال طالت قيادات أمنية وعسكرية وناشطين في عدن، بحسب ما ذكره مصدر موثوق على معرفة شخصية بهم.

وقال إن قائدين في القوتين الإماراتية والسعودية، التقيا بعد الخلاف بينهما، وزارا المباني التي دخلوها داخل قصر معاشيق، برفقة قائد القوات السودانية المشاركة ضمن قوات العدوان الذي تقوده السعودية.

0% ...

آخرالاخبار

بلاغ كاذب عن قنبلة على متن طائرة في مطار بن غوريون الإسرائيلي+ فيديو


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: تفكيك خلية مسلحة متورطة في عملية خطف في منطقة كورين بزاهدان جنوب شرق ايران، ومقتل 5 من أفرادها وتحرير مهندس كان قد اختُطف في غرب المدينة


مقر القدس: تفكيك خلية متورطة بعملية خطف بمحافظة سيستان وبلوشستان


مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية العميد يد الله جواني: إيران مستعدة للرد على أي عدوان عسكري جديد


العميد جواني: ترامب يواجه الآن ضغوطاً أكبر من أي وقت مضى بسبب عواقب عدوانه على إيران


مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في حي الشجاعية بمدينة غزة


وزارة الصحة الفلسطينية: عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال اقتحام الاحتلال رام الله والبيرة


حماس: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم، والتحرك العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني


حماس: استهداف المؤسسات الحقوقية لن يحجب حقيقة جرائم الاحتلال أو يُسكت الأصوات التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني


حماس: اقتحام الاحتلال المؤسسات الحقوقية والنسوية في رام الله ومصادرة محتويات مقر مؤسسة الضمير يكشف استهداف المؤسسات الفلسطينية المدافعة عن حقوق الأسرى والمواطنين