عاجل:

شاهد بالفيديو..

تظاهرات خجولة بالعراق بذكرى الحراك التشريني.. شاهد ما هي الصور التي رفعت؟

الثلاثاء ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٢
٠٤:٠٤ بتوقيت غرينتش
عادت التظاهرات الى الساحات العراقية في ذكرى الحراك التشريني، فقد شهدت العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، تظاهرات شعبية لإحياء الذكرى الثالثة لتظاهرات تشرين لعام 2019.

خاص العالم

وانتشرت قوات الامن العراقية عند مداخل ساحة التحرير في وسط بغداد، واقامت الحواجز الاسمنتية. وقال مصدر امني إنه جرى أيضا إغلاق مدخل الشيخ عمر وجسري السنك والجمهورية وساحات الخلاني والطيران وغرناطة والنسور. وبحسب المراقبين فان هذه الاجراءات تمت لمنع الصدام بين المتظاهرين والقوات الامنية.

القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية اصدرت توجيهات إلى قوات الأمن بشأن التعامل مع المتظاهرين وتأمين الحماية اللازمة لهم. واكدت على منع استخدام الرصاص الحي وقنابل الدخان، مشددة على ان أي إجراء خلاف ذلك ستترب عليه محاسبة القادة والآمرين الذين يثبت استخدامهم الذخيرة الحية.

ورغم تواضع التظاهرة التي جرت في بغداد الا ان الملفت فيها كان وجود متظاهرين يحملون صور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وبالتالي فان هذه التظاهرات لم تكن لمحتجي تشرين فقط، بل لانصار التيار الصدري ايضا.

هذه التظاهرات تزامنت مع إخفاق الكتل السياسية، منذ أكثر من عام، في الاتفاق على تشكيل حكومة عراقية جديدة على خلفية نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة التي شهدها العراق في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، ولكن منذ اقل من شهر تم التوافق على انتخاب عبد اللطيف رشيد رئيسا للعراق، وتكليف محمد شياع السوداني بتشكيل الحكومة، الذي تلقى إشارات إيجابية واضحة ودعما كاملا وحرية لاختيار تشكيلته الوزارية، التي ستضم مابين الثلاثة والعشرين والاربعة والعشرين حقيبة وزارية.

لكن الطريق امام السوداني لا يبدو انه معبدا لإعلان تشكيلته الوزارية كاملة غير منقوصة، خصوصا في ظل إصرار بعض الكتل السياسية مثل التيار الصدري على حل البرلمان وعدم تشكيل الحكومة والذهاب نحو انتخابات مبكرة، ما يجعل الجو السياسي العام في العراق غير واضح المعالم رغم بوادر الامل في ان تفضي مشاورات السوداني الى تشكيل حكومة توافقية للجميع.

0% ...

آخرالاخبار

مصابون جراء غارة من مسيّرة إسرائيلية قرب مفترق الصناعة غربي مدينة غزة


اليونيفيل: مبادئ القرار 1701 تشمل وقف الأعمال العدائية وانسحاب "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية


اليونيفيل: القرار 1701 لا يزال الإطار الأساسي لتحقيق الاستقرار بجنوب لبنان وتنفيذه يتطلب الالتزام


علي نكزاد: كان الأعداء يعتقدون أنهم قادرون على إخضاع الشعب الإيراني لكن بفضل همة الشعب والمسؤولين تم تحقيق إنجازات قيّمة على الجبهة الاقتصادية في البلاد


علي نكزاد: الشعب الإيراني سيتمكن من خلال الاعتماد على الإيمان والتخصص والتضحية والجهاد من إحباط مؤامرات الأعداء


نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي نكزاد: أميركا تسعى إلى بسط سيطرتها على الموارد النفطية لإيران وغيرها من الدول النفطية


فضيحة الاعتداءات الجنسية داخل جيش الاحتلال وسط محاولات للتستر على الشكاوى


لبنان: رئيس بلدية عربصاليم: المكان الذي استهدفه العدوان الإسرائيلي اليوم هو حي سكني بامتياز


قاليباف: إيران ستنتصر على العدو في الحرب الاقتصادية الشاملة


غارة إسرائيلية تستهدف المدينة الصناعية في كفررمان جنوب لبنان