وقال ناطق باسم النظام موسى ابراهيم لصحفيين في زيارة منظمة للمكان، ان القرية هوجمت ليتاح للثوار بدخول زليتن من الجنوب، مشيرا الى ان القتلى هم 33 طفلا و32 امرأة و20 رجلا من 12 عائلة.
واضاف المتحدث: "بعد سقوط اول ثلاث قنابل عند قرابة الساعة 23:00 (21:00 تغ) هرع السكان الى المنازل التي قصفت لانقاذ اقاربهم. عندها سقطت ثلاث قنابل اخرى".
وندد ابراهيم بالحادث الذي وصفه "مجزرة" ارتكبت في هذه البلدة الواقعة على بعد حوالى عشرة كيلومترات من زليتن.
من جهة اخرى، اكد الثوار ان لديهم "موقعا دفاعيا" على خط الجبهة في زليتن لاحتواء اي هجوم مضاد لقوات القذافي شرق هذه المنطقة.
يذكر، ان الثوار الذين اتوا من مصراتة يحاولون منذ اكثر من اسبوع السيطرة على زليتن التي يسكن فيها 200 الف نسمة.