وإنسحب التراجع في بورصة نيويورك على باقي بورصة القارة حيث سجلت بعض بورصات دول أميركا اللاتينية تراجعات زادت عن 10 بالمئة في أسوأ جلسات تداول تشهدها منذ سنوات.
وبينت الأرقام المؤقتة بعد إقفال بورصة وول ستريت إنخفاض داو جونز لأسهم الشركات الصناعية 76ر634 نقطة متراجعاً إلى 85ر10809نقطة، بينما إنخفض مؤشر ناسداك لأسهم الشركات التقنية 72ر174نقطة إلى 69ر2357نقطة.
وهي المرة الأولى مرة منذ تشرين الأول التي يتراجع فيها المؤشر الرئيسي إلى ما دون 11 ألف نقطة، وهي أيضاً الجلسة الأسوأ على الإطلاق لجهة نسبة التراجع منذ كانون الأول 2008 والتي كانت فترة سوداء في قطاع المال.
بدوره تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقاً 66ر6 بالمئة(92ر79 نقطة) مستقراً عند 46ر1119 نقطة.
وبعد أسبوع حافل بالتراجعات بلغت خلاله خسائر داو جونز75ر5 بالمئة فجرت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الإئتماني قنبلة مدوية في عالم الإقتصاد والمال باعلانها خفض التصنيف الإئتماني للإقتصاد الأول في العالم درجة واحدة من "ايه ايه ايه"، الدرجة الأعلى على الإطلاق، إلى "ايه ايه"، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة.
وفي تورنتو لم يكن الحال أفضل إذ أغلقت البورصة على تراجع بنسبة 04ر4 بالمئة، وذلك في أول جلسة تداول بعد أسبوع بلغت فيه خسائرها 6 بالمئة.
أما في أميركا اللاتينية فكان الوضع اسوأ بكثير حيث خسرت بورصة ساو باولو 8 بالمئة وبورصة بوينوس ايرس 73ر10 بالمئة.
ومع أن التراجع في بورصة سانتياغو كان أقل بقليل (96ر6 بالمئة) إلا أنه أضخم تراجع يسجل في جلسة واحدة في البورصة التشيلية منذ 13 عاماً.
وفي البيرو تراجعت بورصة ليما بنسبة 03ر7 بالمئة ما إستدعى تعليق التداول لنصف ساعة قبيل الإغلاق لإستيعاب حالة الهلع التي سادت المستثمرين.
أما في كولومبيا فكان التراجع بنسبة 11ر4 بالمئة في حين ظلت بورصة كراكاس الوحيدة المستقرة حيث أغلقت على تراجع يكاد لا يذكر بلغ عشر نقطة مئوية(01ر0 بالمئة).
أما في أميركا الوسطى فهوت بورصة مكسيكو ب88ر5 بالمئة في أضخم تراجع منذ ايلول/سبتمبر 2008.