العالم – الجزائر
وتشهد القمة التي لم تعقد منذ 3 سنوات بسبب جائحة كورونا ملفات عديدة لعل أبزرها استراتيجية الأمن الغذائي العربي، إلى جانب القضية الفلسطينية وتطوير آليات عمل المنظومة العربية.
وقد اجرت "سبوتنيك" لقاء مع السفير صالح بوشة مستشار وزير الخارجية الجزائري سألته العديد من الأسئلة حول الملفات الشائكة التي تناقشها القمة وآليات تنفيذ ما ستصل إليه من قرارت.
قال بوشة ان القمة من بين أهدافها الرقي نحو الأحسن على المستوى العربي، وشغل الدبلوماسية كذلك هي فن الممكن، يجب أن تخلص القمة إلى نتائج إيجابية تعكس طموحات الشعب العربي، وبالنسبة للموضوعات التي كانت مدرجة على جدول الأعمال الجامعة كانت كثيرة ومتعددة ذات طابع سياسي واقتصادي وإقليمي وكان لا بد من التوافقات ونحن في البداية قلنا نريدها قمة توافقية، لذلك كان هناك جهد دبلوماسي متواصل طوال فترة الاجتماعات التشاورية جزء منها كان مغلقا وجزء كان مفتوحا، وكان هذا الجهد الدبلوماسي الذي تم بمشاركة ودعم من الأطراف العربية كلها، الجامعة العربية والدول العربية كلها وتم التوصل إلى هذه التوافقات وأقصد بذلك ما هو الممكن اليوم لتطبيقه على المستوى العربي كالأمر الذي يتعلق بالأمن الغذائي وإصلاح المنظومة العربية أو الأمر يتعلق بإنهاء الأزمات، كل هذه الموضوعات حساسة وتحتاج إلى توافقات عربية، إذن هذه هي الخلاصة التي يمكن تقديمها، طبعا يجب.
كذلك ذكر أن هذه القمة تنعقد بعد 3 سنوات من عدم الانعقاد بسبب جائحة كورونا وتنعقد في وضع عربي حساس بسبب ما يعانيه من تحديات ذات طابع اقتصادي وأمني إلى غير ذلك، لذا أنا برأي أنه يجب النظر إلى التوافق كصفة إيجابية في العمل العربي المشترك.
يما يتعلق بالقضية الفلسطينية دار الحديث عن إعلان الجزائر والمصالحة الفلسطينية... نريد توضيح هل إعلان الجزائر وما دار حوله من جدل هو البيان الختامي للقمة العربية أم إعلان الجزائر المتعلق بالمصالحة الفلسطينية؟
وقال بوشة ان الموضوع الفلسطيني كان دائما موضوعا مركزيا في القمم العربية، وإذا نظرت إلى القمم السابقة ستجد أن الملف الفلسطيني أخذ حيزا كبيرا في الجامعة العربية منذ زمن طويل، لذلك من الطبيعي أن تكون قمة الجزائر على صادرة موضوعاتها موضوع المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، موضوع إعلان الجزائر هو كان نتائج التوافقات فلسطينية وهو الـ14 فصيلا الذين وقعوا خلال مؤتمر لم الشمل لتحقيق الوحدة الفلسطينية يوم 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إذ الحدث حدث قبل القمة والطبيعي أن القمة تتداول ما حدث، وطبعا دار نقاش حول الموضوع واعتقد أن الكل بارك الخطوة الجزائرية ودعمها ببيانات رسمية بقى الجانب الآخر الذي يتعلق بالآلية، آلية تنفيذ إعلان الجزائر، وهذه الآلية كذلك تحتاج إلى مشاورات سياسية معمقة؛ شكلها عددها طريقة عملها إلى غير ذلك، لذا حدثت المشاورات على مستوى اجتماع وزراء الخارجية واعتقد أنها سوف تستمر على مستوى القمة.