وقال الشكري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء : لا شك بوقوع خطأ كبيرا من قبل المكتب التنفيذي في طريقة تعامله مع اللواء يونس، وكان من الحكمة اقالة المكتب التنفيذي لان الحدث كان كبيرا ولا يمكن المرور عليه مرور الكرام .
وفي ما يتعلق بالوضع الميداني في ليبيا قال الشكري انه لا زال امام قوات المعارضة الليبية وقت اطول حتى يتمكنوا من الوصول الى العاصمة طرابلس واضاف : لا اشك ان الطريق مازال طويلا وان المعركة الاساسية هي معركة طرابلس التي ستكون معركة صعبة لكنني اعتقد انه ليس هناك حل عسكري لهذه القضية بل لابد ان يكون هناك حل سياسي , لان تقدم الثوار ميدانيا في الفترة الاخيرة سوف يدفع القذافي الى البحث عن حل سياسي .
واضاف : نأمل بان يتضاعف الضغط على القذافي وان يتم محاصرته وان يتقدم الثوار نحو طرابلس وعند ذلك سيكتشف المحيطين به ان القذافي انتهى وعليهم ان يتخلوا عنه , نحن نأمل ان يتم اسقاط النظام من داخله عن طريق تخلي العناصر التي تحمي القذافي عنه .
وتابع الشكري "ان النقطة التي ننطلق منها نحو الحل السياسي هي وجوب تنحي القذافي وان ينتهي هذا النظام برمته والقذافي واولاده وازلامه فالشعب الليبي لايقبل باقل من ذلك والطريق الى ذلك اما يكون عسكريا عن طريق الانتصار في ميادين القتال او ان يكون بالحل السياسي لكن يبدو ان حالة الجمود على جبهات القتال ترجح الحل السياسي الذي لن يكون بدوره سهلا ايضا وفي متناول اليد بل تحول دونه عقبات كثيرة وانا اعتقد ان الثوار اذا عززوا من تقدمهم وانتصاراتهم وحاصروا القذافي في طرابلس عندئذ يدرك القذافي ان لا افق ومستقبل له وقد يضطر الى التنازل والخروج وسيضطر من حوله من انصار ومؤيدين ان يتخلوا عنه" .
Fz-9-21:00