وأعرب آدم رقيق في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، عن عدم تفاؤله بعملية التغيير التي جرت في المكتب التنفيذي للمجلس الانتقالي للثورة الليبية.
ورأى أن الصواب يكمن في بقاء المكتب التنفيذي على ماعليه حتى ولو أخطأ فينبغي محاسبة من يخطئ والاعلان عن ذلك، معتقدا انه اذا كان السبب في اقالة المكتب التنفيذي هو الخطأ في التحقيق مع القائد العسكري للثوار اللواء عبد الفتاح يونس، فينبغي من باب أولى إقالة المجلس الانتقالي لنفس السبب.
وانتقد الإعلامي الليبي عملية اقالة المسؤولين جملة، لافتا الى ضرورة اقالة المقصرين منهم خاصة الذين لم يؤدوا واجباتهم على الوجه الاكمل والإتيان بغيرهم.
كما دعا آدم رقيق المجلس الانتقالي الى التعامل بشفافية بالغة في قضية مثل قضية اغتيال اللواء يونس والإفصاح عما اذا كانت هناك مشاكل داخلية من اجل تعزيز الثقة بين المجلس والشعب.
واعتبر رئيس تحرير صحيفة ليبيا اليوم، ان طرق الاتصال وتنسيق الجهود بين المجلس الانتقالي والمجالس المحلية ومؤسسات المجتمع المدني، تمثل اكبر عقبة تعترض عمل المجلس الانتقالي، مشيرا الى انه أحيانا تقوم اكثر من جهة بتنفيذ مهمة واحدة بدون ان يكون لديها علم ببعضها البعض.
ونوه الى ان مزاعم حكومة القذافي بأن قوات الناتو قتلت 80 شخصا جنوب زليتن، كاذبة مؤكدا ان نظام القذافي يأتي بجثث من يسقطون من كتائبه قتلى في الاشتباكات التي تجري حول طرابلس، الى أماكن محددة كي يدعي ان هؤلاء قتلوا في قصف الناتو.
MO-9-20:45