وفي تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية ،مساء الأربعاء ، أوضح السريتي أن المعارضة الليبية تعيش حالة غير عادية وهي في مجابهة مع القذافي وقواته.
وأضاف: المعارضة تعيش ظروف سيئة في الداخل من نقص في المواد وفي الامكانيات، ولكن الشعب الليبي عازم على انتزاع حريته مهما كان الثمن.
وأشار الامين العام للحركة الوطنية الليبية، الى وجود بعض الاختلافات في وجهات النظر بين المعارضين مؤكدا انها لاترقى الى ما يسمى بخلاف او قطيعة بين المعارضين، مشيرا الى انه مازال هناك حوار يجري ومازال هناك تصحيح للمسار.
كما أكد ان هناك الكثير ممن عملوا مع نظام القذافي دخلوا في المجلس الانتقالي وينبغي تصفيتهم وإخراجهم من هذا المجلس معتقدا ان كل من اشتغل مع القذافي ليس له مكان بين الثوار.
وحول استعدادات الثوار وتخطيطهم لمرحلة ما بعد القذافي، اشار الامين العام للحركة الوطنية الليبية، الى وجود تصورات عديدة مطروحة من قبل التيارات الليبية المختلفة الإسلامية وغير الإسلامية لمستقبل البلاد، ولفت الى ان ليبيا تمر حاليا في فترة مخاض سينتج عنها الكثير مما ينفع الشعب الليبي وثورته.
وأوضح السريتي أن الأولوية ستكون لوضع دستور شامل يقنن جميع ماتحتاجه البلاد من قوانين في جميع المجالات ويضع لنا آلية لإدارة ليبيا.
MO-10-23:33