ليبيا.. مجلس الدولة يعقد جلسة حول المناصب السيادية وتوحيد السلطة التنفيذية

الأحد ١٣ نوفمبر ٢٠٢٢
٠١:٣٢ بتوقيت غرينتش
ليبيا.. مجلس الدولة يعقد جلسة حول المناصب السيادية وتوحيد السلطة التنفيذية يعقد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا جلسة رسمية بمقره في طرابلس، اليوم الأحد، لمناقشة ملفي المناصب السيادية، وتوحيد السلطة التنفيذية في البلاد.

العالم ـ ليبيا

وكشف عضو المجلس شعبان أبو ستة عن وجود ترتيبات لعقد لقاء بين رئيس المجلس الأعلى للدولة، خالد المشري، ورئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، في تركيا، دون أن يتم تحديد موعدها حتى الآن.

وفيما أوضح أبو ستة أن ترتيبات لقاء الرئيسين في تركيا تجري بشكل غير معلن، أكدت نعيمة الحامي أحد أعضاء المجلس أن أعضاء مجلس الدولة لم يُعلَموا بشكل رسمي عن اللقاء وفحواه.

ووفقاً لمصادر ليبية مقربة من رئاستي مجلس النواب والدولة فقد تأجل لقاء كان من المقرر أن يجمع المشري وصالح في إسطنبول، نهاية الأسبوع الماضي.

وبحسب المصادر، التي اشترطت عدم كشف هويتها، فإن اللقاء تأجل مرتين، الأولى نهاية الأسبوع الماضي، والثانية يوم أمس السبت، بسبب خلاف حول الأولوية في حسم أي من الملفات، وتحديداً القاعدة الدستورية والمناصب السيادية والسلطة التنفيذية.

وأشارت الى أن صالح طالب بأن يتم الاتفاق حول تسمية شاغلي المناصب السيادية والقاعدة الدستورية وإرجاء ملف توحيد السلطة التنفيذية، مع تأكيده ضرورة تمكين الحكومة المكلفة من مجلس النواب من تسلم السلطة.

في المقابل، يرى المشري ضرورة الاتفاق على النقاط الخلافية في القاعدة الدستورية وحسم الخلاف في السلطة التنفيذية دون النظر لشرعية أي من الحكومتين؛ حكومة الوحدة الوطنية والحكومة المكلفة من مجلس النواب، ثم المضي في تسمية شاغلي المناصب السيادية.

ووفقاً للمصادر ذاتها فقد كان من المنتظر أن يجتمع وفدان من مجلسي الدولة والنواب اليوم الأحد بمدينة سرت لتأكيد اتفاق الرئيسين، قبل أن يعقد مجلس النواب جلسة رسمية يوم غد الاثنين في سرت أيضاً للمصادقة على ما تم الاتفاق عليه.

وكان نائب رئيس مجلس النواب فوزي النويري قد أعلن الأسبوع الماضي عن دعوة رئاسة مجلس النواب لأعضاء المجلس لعقد جلسة رسمية في مدينة سرت الاثنين "لمناقشة الأزمة السياسية" دون تفاصيل أخرى، موضحاً أن الجلسة "سيسبقها لقاء تشاوري مع مجلس الدولة".

بحث عن التوافق النهائي

كما صرح عضو المجلس النواب وعضو لجنة المناصب السيادية، عبد المنعم العرفي، لوسائل إعلام ليبية، عن عزم صالح والمشري اللقاء في تركيا يوم أمس السبت "للتفاهم والاتفاق حول قاعدة دستورية".

وعلقت الحامي على ذلك بالقول: "لا أعتقد أن هناك أعضاء من مجلس الدولة موجودون في سرت الآن"، أما أبو ستة فقد أكد أن أغلب الأعضاء "مهتمون بحضور جلسة الأحد في طرابلس".

وعن جدول أعمال جلسة مجلس الدولة، اليوم الأحد، أوضحت الحامي أن الجدول سيتضمن "الاستماع إلى تقرير لجنة المناصب السيادية بالمجلس، ومناقشة آلية توحيد السلطة التنفيذية".

وفي انعكاس واضح للخلاف بين المشري وصالح حول أولوية حسم أي من الملفات قبل الأخرى، أكد أبو ستة والحامي وجود تكتل داخل المجلس يرفض الخوض في ملفي المناصب السيادية والسلطة التنفيذية، قبل التوافق النهائي مع مجلس النواب بخصوص القاعدة الدستورية المؤطرة للانتخابات، وتكتل آخر يرغب في حسم الملفين قبل القاعدة الدستورية.

ووفقاً للحامي فإنه "من المنتظر أن تحدد جلسة اليوم اتجاه مجلس الدولة بخصوص بحث ملفي المناصب السيادية والسلطة التنفيذية في الوقت الحاضر، أو تأجيلهما لما بعد التوافق على الانتخابات".

الكرة بملعب مجلس النواب

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أعلن صالح والمشري عقب لقائهما في المغرب عن اتفاقهما على "إنهاء ملف المناصب السيادية قبل نهاية العام الحالي"، كما تعهدا بـ"استئناف الحوار من أجل القيام بما يلزم لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق تشريعات واضحة بالتوافق بينهما".

ويتضمن ملف المناصب السيادية منصب محافظ المصرف المركزي، ورئيس ديوان المحاسبة، ورئيس جهاز الرقابة الإدارية، ورئيس هيئة مكافحة الفساد، إضافة إلى رئيس وأعضاء المفوضية العليا للانتخابات ورئيس المحكمة العليا ومنصب النائب العام.

وكان مجلس النواب قد أحال لمجلس الدولة 10 أسماء مرشحة لكل منصب، على أن يختار منها مجلس الدولة 3، يتم التصويت عليها من مجلس النواب.

وبشأن القاعدة الدستورية، أشار أبو ستة إلى أن مجلس الدولة "أتم التصويت عليها"، وأن الأمر الآن "رهين بتوافق مجلس النواب على القاعدة التي أقرها الأعلى للدولة".

ويتركز الخلاف في القاعدة على مادتين تخصان ترشح العسكريين ومزدوجي الجنسية للانتخابات، الأمر الذي يطالب به مجلس النواب، بحجة منح الفرصة للجميع، ورفضه مجلس الدولة في تصويته الأسبوع قبل الماضي، إلا في حالة التنازل عن الجنسية قبل سنة من الانتخابات، والاستقالة من المنصب العسكري قبل الترشح.

وإضافة للقاعدة الدستورية، والمناصب السيادية، فإن أمام المجلسين رهان آخر يتعلق بتوحيد السلطة التنفيذية التي عادت للانقسام منذ فبراير/ شباط الماضي، على إثر تكليف مجلس النواب حكومة جديدة، برئاسة، فتحي باشاغا. إلا أنها لم تلق قبولاً من مجلس الدولة، ولم تتمكن من استلام مهامها بشكل رسمي من حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها، عبد الحميد الدبيبة، وترفض تسليم السلطة إلا لجهة منتخبة.

0% ...

آخرالاخبار

العدو الصهيوني يتوغل بـ10 آليات عسكرية في قرية جملة بريف درعا الغربي جنوب سوريا المحتلة


قوات الاحتلال تقتحم منطقة سكنات النازحين من مخيم جنين في محيط الجامعة العربية الأمريكية


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة الغندورية لجهة وادي الحجير في جنوب لبنان


شرطة الاحتلال تقتحم معهد قلنديا قرب مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


رد لاذع من قاليباف على بيسنت: عرضك لم يكن "يوم النصر الاقتصادي" بل "يوم المهرج"


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 في القصف الإسرائيلي على مخيم جباليا شمالي قطاع غزة


غريب ابادي: مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية


غارات إسرائيلية تستهدف أطراف بلدتي صربين والقنطرة جنوبي لبنان


غريب آبادي: تصريحات ترامب بشأن إزالة الألغام هي فقط لتهدئة الأسواق


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية