عاجل:

صنّاع القرار الأوروبي يركضون نحو الهاوية

الأحد ١١ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٧:٤٩ بتوقيت غرينتش
يتناول برنامج"قلم رصاص"مواضيع متعددة، نتناول فيها مختارات من تحليلات ومقالات وردت في صحف أوروبية وفرنسية وبريطانية وألمانية والصحف التركية سلطت الضوء على أزمة الطاقة في أوروبا.

العالم – قلم رصاص

ويرصد برنامج"قلم رصاص"ما نشرته صحيفة ديلي صباح التركية تقريرا تحت عنوان"وسط تخوف من شتاء بارد ومظلم الألمان يعودون لعصر الحطب" قائلة:"مع أزمة الطاقة التي تشهدها أوروبا بعد الحرب الروسية على أوكرانيا، والعقوبات التي طالت موسكو وانعكاسها على تدفق الغاز الطبيعي إلى أوروبا، تشهد ألمانيا إقبالاً كبيراً، على شراء الأخشاب والحطب، في محاولة للتغلب على تكاليف التدفئة الناتجة عن الزيادة الشديدة في أسعار الغاز والكهرباء. المجتمع الألماني أمام موجة سرقات تقدر بالملايين، طالت المواطنين الضحايا الباحثين عن بدائل لحل أزمة الطاقة، بالإشارة إلى ظهور "سوق وهمي" للحطب في ألمانيا يستغل حاجة الناس.

وتابع التقرير :"ومع تقلص إمدادات الأخشاب أيضاً في الأسواق "يتجه بعض الناس إلى الغابات والأخشاب القريبة من منازلهم"، قائلة: "أعتقد أن هذا هو مستقبلنا أو على الأقل المستقبل القريب"نعيش صراعا كبيرا، لا نعرف كيف سيكون الشتاء. أعتقد أنه سيكون وقتاً صعباً".

وحول موضوع عودة الألمان الى عصر الحطب أكد محمد حيدر الباحث السياسي من لندن ان أسعار الطاقة ارتفعت في اوروبا من فيول وغاز والمشتقات النفطية بشكل غير عادي ولا يحتمله المواطن الا أن الأزمة لم تصل الى هذا الحد في العودة لعصر الحطب.

كما بحث برنامج قلم رصاص ما كتبه الدبلوماسي الايطالي السابق ماركو كارنيلوس في صحيفة ميدل ايست البريطاني تحت عنوان:"الحرب بين روسيا وأوكرانيا سياسة الطاقة في أوروبا عمل يضر بالنفس"قائلا:" لقد أدى قانون التخفيض إلى تصعيد التوترات بين ضفتي المحيط الأطلسي. في مثل هذه الظروف ، فإن القدرة التنافسية للاقتصاد الأوروبي قد تتعرض للخطر.

وقال:"كما دفعت الأسباب الجيوسياسية أوروبا إلى تنويع إمداداتها من الطاقة بعيدًا عن الغاز الروسي ، من أجل تجنب الاعتماد على دولة استبدادية وخطيرة. يجب على صانعي القرار في الاتحاد الأوروبي الآن شرح المنطق وراء التخلي عن أرخص خيار توريد ، وهو الغاز الذي يتم توصيله عبر الأنابيب ، لاختيار أغلى خيار ، وهو الغاز الطبيعي المسال المنقولة بحراً ، من نفس المورد.

ضيف هذه الحلقة:

- د. محمد حيدر الباحث السياسي من لندن

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

فضيحة التجسس الإعلاني..: إعلانات إسرائيلية تحوّلت إلى أداة للتجسس والاختراق


صرخة طفلة وحيدة بين النيران تهز القلوب


اهالي بلدة زوطر الغربية يعودون إلى أرضهم رغم الدمار +فيديو


القوات المسلحة اليمنية: في معادلتنا نعتبر أي تواجد عسكري للعدو السعودي هدفاً مشروعاً لقواتنا أينما كانت


القوات المسلحة اليمنية: قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن يأتي في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت


"فايننشال تايمز": باحثو "سيتيزن لاب" أشاروا إلى أن شركة "ديسكفر - تيك" استخدمت هذه الإعلانات لإنشاء ملفات تعريفية عن المستخدمين


"فايننشال تايمز": العديد من المستهدفين يعملون في قطاعات حكومية أو في كيانات مرتبطة بالبنى الحيوية في النروج والسويد والدنمارك


"فايننشال تايمز": شركة غوغل حظرت شركة "Discover-Tech" الإسرائيلية من منصاتها الإعلانية لانتهاكها سياساتها بشكل منهجي


"فايننشال تايمز": التقنية طورتها شركة "Discover-Tech" الإسرائيلية لمعالجة تريليونات المعاملات وتحويلها لأداة مراقبة سرية


"فايننشال تايمز": التقنية استهدفت مسؤولين في مؤسسات مختلفة منها حلف الناتو والمفوضية الأوروبية وشركات لتصنيع رقائق إلكترونية


الأكثر مشاهدة

من جديد هجوم بالطائرات المسيرة يستهدف منطقة الرياض


بسبب اتهامات مرتبطة بقاعدة فيرفورد...إيران تستدعي السفير البريطاني


وسائل إعلام سعودية: إطلاق إنذار في السليل ووادي الدواسر للتحذير من خطر


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقتشي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي التطورات الإقليمية والمستجدات في اليمن


وزارة الطاقة السعودية: استهداف مبنى تابع لشركة أرامكو بالظهران


محادثة هاتفية بين وزيرَي الخارجية الإيراني والعُماني... هذا ما بحثاه


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف أطراف بلدة ميفدون في جنوب لبنان


أنصار الله: المواجهة في هذه الجولة الحاسمة مع النظام السعودي ماضية لتحقيق أهدافها


وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي الروسية تدمر 4 طائرات مسيرة أخرى كانت متجهة نحو موسكو


سفير إيران لدى روسيا: مزاعم ترامب بشأن خطة طهران لتدمير المدن الأمريكية لا أساس لها من الصحة


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من دولار إلى 106.7 دولار للبرميل الواحد