عاجل:

الهدوء الحذر يتواصل شمالاً.. وأنقرة: هدفنا «المنطقة الآمنة»

الأربعاء ١٤ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
الهدوء الحذر يتواصل شمالاً.. وأنقرة: هدفنا «المنطقة الآمنة» مع تواصل الهدوء الحذر في جميع مناطق شمال وشمال شرق سورية، التي تهدد الإدارة التركية بشن عدوان بري جديد على بعضها، واصل الجيش العربي السوري جهوزيته على خطوط التماس في الشمال الغربي.

العالم - سوريا

ورغم انخفاض حدة الاستهدافات شمالاً بشكل كبير والقصف البري لقوات الاحتلال التركي على مناطق وأرياف حلب والرقة والحسكة، عادت تصريحات رئيس الإدارة التركية رجب طيب أردوغان حول إقامة ما يسمى بـ«المنطقة الآمنة» إلى الظهور مجدداً.

وقال أردوغان للصحفيين أمس قبيل التوجه إلى تركمانستان: «أقول دائماً إن أماكن ومواعيد مثل هذه العمليات لا تعلن عنها»،

وأضاف: «في الوقت ذاته الأهداف معروفة انطلاقا من مذكرة سوتشي والاتفاقات التي توصلنا إليها مع (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، وأنا ذكّرته بذلك»، مشيراً إلى المكالمة الهاتفية الأخيرة مع بوتين بالقول: «طلبنا من الروس دعماً في ما يتعلق بإمكانية اتخاذ قرارات مشتركة وربما تنفيذها».

وأضاف: «هدفنا معروف، وهو إقامة منطقة آمنة بعرض 30 كلم، التي يصدر منها الخطر الإرهابي، وقد تصاعد في الفترة الأخيرة، ولا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي في مثل هذا الوضع»، زاعماً أن أي حل وسط في ما يتعلق بـ«الخطر الإرهابي» غير ممكن، وأن أنقرة لا تنوي طلب إذن من أحد للتصدي لهذا الخطر.

في الأثناء عكس إعلان ما يسمى «مجلس سورية الديمقراطية- مسد»، الغطاء السياسي لميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، سعيه لتشكيل «هيئة سياسية تقود الحل السياسي»، و«تفرضه» من خلال المجتمع الدولي والدول الفاعلة، على الحكومة السورية والدول الإقليمية المتدخلة بالشأن السوري، عكس جهوده إلى تكثيف التدخل الخارجي في سورية من الدول المعادية لها.

ومع استمرار «قسد» برفض المساعي الروسية لتفادي عدوان بري تهدد به الإدارة التركية تجتاح عبره مناطق تسيطر عليها، جددت الأخيرة تهديداتها بأنها لن تسمح أبداً باستمرار وجود ميليشيات «وحدات حماية الشعب» التابعة لـ«قسد» والتي تصفها بـ«الإرهابية» و«حزب العمال الكردستاني- PKK» في سورية والعراق، وأنها ستفعل ما يلزم لاقتلاع هؤلاء من الدولتين.

ونقلت وكالة «نورث برس» التابعة لـ»قسد» عما يسمى عضواً في «الهيئة الرئاسية في مسد» المدعو علي رحمون: إن التدخلات والتهديدات التركية تطيل الأزمة السورية، وتمنع الوصول إلى حل سياسي، خاصة إذا ما نفذت تركيا تهديداتها بشن عملية عسكرية في الشمال السوري، قائلاً: إن «ذلك سيتسبب بزعزعة الاستقرار في المنطقة وستعود الأزمة إلى نقطة الصفر».

وأشار إلى أن أردوغان استغل تفجير إسطنبول الإرهابي في 13 الشهر الماضي، للقيام بعملية عسكرية في الشمال السوري، لـتصدير أزمات اجتماعية واقتصادية داخلية.

وشدد رحمون على أن الحل العسكري في سورية مستبعد بالمطلق، ولا سبيل لإنهاء الأزمة السورية سوى بالحل السياسي ووفق القرارات الدولية، مدعياً أن «مسد» يعمل على ذلك.

*صحيفة الوطن السورية

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوة كبيرة من جيش الاحتلال تقتحم مدينة جنين شمالي الضفة الغربية بعد استهداف سيارة كانت تقل 3 أشخاص


قاليباف يرد على تخرصات قائد "سنتكوم" بإعادة مقولته"إذا لا نبيع النفط فلن يبيعه أحد"


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري قضاء صور في جنوب لبنان


جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة ارنون جنوب لبنان


وكالة "رويترز": وبذلك، يرتفع إجمالي الشحنات التي أُلغيت منذ أبريل إلى 29 شحنة، وسط اضطرابات قالت التقارير إنها ناجمة عن المواجهات بين أمريكا وإيران في المنطقة


رئيس وكالة حماية البيئة في إيران: تشغيل أكبر محطة طاقة شمسية على أسطح المنازل في البلاد بقدرة 7 ميغاواط في منطقة باكدشت جنوب شرقي طهران


مدير الاستكشاف في شركة النفط الوطنية الإيرانية: بعد اكتشاف حقل "تخته" للغاز في جنوب محافظة فارس، نسعى إلى اكتشاف موارد جديدة في المناطق المحيطة بالحقل


مدير الاستكشاف في شركة النفط الوطنية الإيرانية: نتوقع أن نتمكن، باستخدام منصات الحفر الموجودة، من اكتشاف نحو 5 مليارات برميل من النفط و8 تريليونات قدم مكعب من الغاز


الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تفجيرا ضخما في محيط قلعة الشقيف جنوب لبنان


سيرغي لافروف: وبالتالي، لم تكن مسألة فرض رسوم على العبور من المضيق مطروحة على الإطلاق في ظل الوضع السابق