وقال زوليك: "خفض تصنيف الدين الاميركي هو الذي ادى الى حالة هلع في الاسواق ولكن ازمة الدين في الدول الاوروبية تثير قلقا اكبر في الوقت الراهن".
واضاف في مقابلة نشرتها الصحيفة الاسترالية الاسبوعية ويكند استراليان: ان "اقتصاد منطقة اليورو ليس وحده المهدد بل مستقبل العملة الاوروبية نفسها، مشيرا الى ان اليونان والبرتغال اللتين تعانيان من مشكلة الدين ودول اخرى مهددة بدون اي امكانية لخفض قيمة العملة".
واوضح: "نحن في بداية عاصفة جديدة ومختلفة، انها ليست مثل ازمة 2008... في الايام الـ15 الاخيرة انتقلنا من انتعاش صعب - بنسبة نمو جيدة للدول الناشئة وبعض البلدان مثل استراليا غير انها اكثر ترددا بالنسبة للدول الاكثر تطورا- الى مرحلة جديدة اكثر خطورة".
واعتبر زوليك ان الازمة في منطقة اليورو قد تكون التحدي الاهم" للاقتصاد العالمي، داعيا الدول الاوروبية الى اتخاذ الاجراءات اللازمة في اسرع وقت ممكن.
وتابع: ان "معظم الدول المتطورة استخدمت ما تسمح به سياستها الضريبية والنقدية"، لكن هذا لم يكن كافيا، ملمحا الى ضرورة الانتقال الى نظام اشد صرامة.
ورأى رئيس البنك الدولي ان هذه الازمة ستؤدي الى تغييرات في توازن القوى في العالم.
وقال زوليك ان كل هذه الازمة تقوم بنقل السلطة الاقتصادية "بسرعة كبيرة من وجهة نظر التاريخ"، من الغرب الى الصين التي "لا تتمسك بهذا الدور".
واضاف زوليك ان الصين تريد ايضا تحسين الضمان الاجتماعي لشعبها بدون ان تصل الى النموذج الاوروبي. وقال "يقولون لي انه مكلف للغاية".?