وقال قلعه باني: سيجري بالتاكيد توجيه انذارات الى مؤسسة النفط الوطنية الصينية اذا استمر تأخر تطوير المرحلة الحادية عشرة من بارس الجنوبي.
وكانت شركة النفط الوطنية الايرانية قالت في يونيو /حزيران انها ستستبدل سي.ان.بي.سي بشركات محلية اذا لم تقم الشركة الصينية بتسريع ايقاع المشروع، وجاء احدث تحذير بعد قول وزير النفط رستم قاسمي ان الذراع الهندسية للحرس الثوري الايراني ستحل محل الشركات الاجنبية.
واضاف قلعه باني: اذا استمر الاتجاه الحالي لتطوير المرحلة الحادية عشرة من بارس الجنوبي فان من المحتمل ايضا تحويل العقد بأسره الى مقاولين محليين كبار.
وكانت طهران وقعت عقدا بقيمة 4.7 مليار دولار مع سي.ان.بي.سي في 2009 لتطوير المرحلة الحادية عشرة من بارس الجنوبي - حقل الغاز العملاق الذي تتقاسمه ايران مع قطر - ولتحل الشركة محل توتال الفرنسية التي اتهمتها بالتاخير المتكرر.
وتملك ايران ثاني اكبر احتياطيات من الغاز في العالم بعد روسيا ويحوي حقل بارس الجنوبي البحري - وهو اضخم مكمن غاز في العالم - نحو نصف احتياطيات البلاد من الغاز والمقدرة بنحو 28 تريليون متر مكعب.
وكانت ايران قالت العام الماضي ان انتاج بارس الجنوبي زاد نحو 30 بالمئة في 2009-2010 وان من المتوقع ان تصل ايرادات الحقل الى 130 مليار دولار سنويا فور استكمال مراحل تطويره الاربع والعشرين.