عاجل:

وصول السفير الفرنسي الجديد إلى الرباط: خطوة تمهد لنهاية الأزمة الصامتة

الثلاثاء ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٢
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
وصول السفير الفرنسي الجديد إلى الرباط: خطوة تمهد لنهاية الأزمة الصامتة وصل السفير الفرنسي الجديد لدى المغرب، كريستوف لوكورتيي، إلى العاصمة الرباط، في خطوة أخرى تؤشر إلى بداية طي "الأزمة الصامتة" التي تمر بها علاقات البلدين منذ نحو سنتين، وكان من أبرز مظاهرها الفراغ الدبلوماسي الذي ساد بعد تعيين السفيرة السابقة هيلين لوغال في سبتمبر/ أيلول الماضي، في منصب مديرة "شمال أفريقيا والشرق الاوسط" في دائرة العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي.  

العالم - المغرب

وأعلنت السفارة الفرنسية بالمغرب، مساء الإثنين، على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن وصول السفير لوكورتيي، الذي كان يشغل مهمة الرئيس التنفيذي الحالي لشركة "Business France"، ومسؤولا عن التنمية الدولية للشركات الفرنسية في عدد من الفروع، في حين لا تعرف إلى حد الساعة هوية السفير المغربي الجديد في باريس وموعد تعيينه.

ويوصف لوكورتيي، الذي سبق له شغل منصب سفير لفرنسا لدى كل من أستراليا وصربيا، بأنه "شخصية مقربة من دائرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وباريس تعول عليه للمساهمة في تجاوز الأزمة التي تمر بها العلاقات بين البلدين مذ نحو سنتين، وإحياء التعاون الاقتصادي بينهما، لا سيما الشق المتعلق بالاستثمارات الفرنسية في المغرب، وكذا في مجال التكنولوجيا والطاقات المتجددة، نظرا لخبرته المهنية الطويلة في هذه المجالات.

وخيمت على علاقات البلدين، منذ ما يقارب سنتين، أزمة "صامتة"، كان من أبرز مظاهرها تجميد زيارات مسؤولي البلدين، وغياب أي اتصال بين قادتهما، وحدوث فراغ دبلوماسي في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول المنصرمين، بعد تكليف سفيري باريس والرباط بمهام أخرى.

ويأتي تعيين السفير الفرنسي بعد ما يقارب الأسبوعين عن الزيارة التي أجرتها وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، إلى العاصمة المغربية الرباط، وبحثت خلالها مع نظيرها المغربي ناصر بوريطة القضايا الخلافية التي عكرت صفو العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الماضية، والاتفاق على الخطوط العريضة لزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المرتقبة بداية العام 2023، إلى الرباط.

وخلال زيارة رئيسة الدبلوماسية الفرنسية، كان لافتا تأكيد وزير الخارجية المغربي أن "هناك حاجة لتجديد ومواءمة هذه العلاقة الثنائية"، مضيفا: "نحن مصممون على المضي قدما وكتابة صفحة جديدة، يعتمد فيها المغرب وفرنسا بعضهما على بعض لأنهما بحاجة إلى بعضهما".

وتعتبر باريس الرباط شريكا مثاليا في المجالات الأمنية والاستخبارية والعسكرية، وتمثل فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا في عام 2020، بحسب وزارة الاقتصاد والمال المغربية. كما أن المغرب هو الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في أفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية.

غير أن باريس لا تنظر بعين الرضا للخطوات التي اتخذها المغرب خلال السنوات الماضية لتنويع شركائه الاقتصاديين والسياسيين، والتقليل من تبعيته الاقتصادية لها، وكذلك تثبيت أقدامه في أفريقيا جنوب الصحراء كأحد الشركاء الاقتصاديين للعديد من الدول، حتى بات يحتل المرتبة الثانية من حيث الاستثمار.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في حي الشجاعية بمدينة غزة


وزارة الصحة الفلسطينية: عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال اقتحام الاحتلال رام الله والبيرة


حماس: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم، والتحرك العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني


حماس: استهداف المؤسسات الحقوقية لن يحجب حقيقة جرائم الاحتلال أو يُسكت الأصوات التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني


حماس: اقتحام الاحتلال المؤسسات الحقوقية والنسوية في رام الله ومصادرة محتويات مقر مؤسسة الضمير يكشف استهداف المؤسسات الفلسطينية المدافعة عن حقوق الأسرى والمواطنين


حماس: اقتحام رام الله ومؤسساتها واعتقال العشرات في نابلس إمعان في وحشية الاحتلال ولن يفلح في زعزة صمود شعبنا


اكتشاف واعد.. حقنة قد تساعد على تجديد الغضاريف التالفة


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: الاشتباك مع العناصر المتبقية مستمر، وأمن سكان محافظة سيستان وبلوشستان خط أحمر، ولن نتوانى عن الثأر لدماء مقاتلينا


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: الخلية الخاطفة كانت تعتزم نقل المهندس إلى إحدى الدول المجاورة بالتنسيق مع جماعات إرهابية، واستشهد أحد مقاتلينا خلال الاشتباك


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: تفكيك خلية خاطفة في منطقة كورين بزاهدان جنوب شرق ايران، ومقتل 5 من أفرادها وتحرير مهندس كان قد اختُطف في غرب المدينة