وافادت صحيفة "المصري اليوم" يوم الاحد ، ان المكتب الرسمي لوزارة الخارجية قال السبت ، إن مغادرة «بيفر» لمنصبه جاءت لأسباب داخلية بحتة.
وقالت السفارة الأميركية بالقاهرة إن واشنطن تحرص دائماً على تمويل برامج المساعدات في مصر من أجل تعزيز وتوسيع نطاق المجتمع المدني، مؤكدةً أن تلك المساعدات جاءت لصالح من سمتهم «المصريين الشجعان»، وأن التمويل والمساعدة التي قدمتها إلى مصر خضعت لأدق معايير الشفافية والمساءلة، موضحةً أنها لم تمول جماعات سياسية.
وأضافت السفارة أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ساهمت في تلبية احتياجات التنمية المصرية لأكثر من 30 عاما، مشيرةً إلى أن دافعي الضرائب الأميركيين ساهموا بأكثر من 30 مليار دولار فى برامج المساعدات الأميركية لمصر.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأميركية عن أحد المسؤولين الأميركيين قوله: «إن برامج المساعدات الأميركية تسعى إلى الحصول على أفكار من المصريين»، مؤكداً أن واشنطن تبذل جهداً كبيراً لمعرفة ما تحتاجه مصر فى الوقت الراهن. وكشفت الصحيفة أن حوالى 85% من التمويل الأميركي لمصر ذهب بالفعل إلى منظمات أميركية في مصر، مثل المعهد الديمقراطي الوطني، والمعهد الجمهوري الدولي، للمساعدة في دعم الأحزاب السياسية قبل الانتخابات.
وأشارت الصحيفة إلى إعلان الولايات المتحدة عن توزيع 65 مليون دولار على هيئة منح مباشرة للجماعات المؤيدة للديمقراطية في مارس الماضي، أثارت ردود فعل غاضبة من جانب الحكومة المصرية، والمجلس العسكري.