ودخل مبارك قفص الاتهام على سرير طبي مع نجليه علاء وجمال. وكان قد نفى كل التهم الموجهة إليه في أولى جلسات محاكمته في الثالث من آب/أغسطس الجاري. وقد طلب الدفاع في الجلسة الأولى حضور رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسن طنطاوي للإدلاء بشهادته، معتبراً أنّ ذلك سيساعد المحكمة في تحديد مصير مبارك.
وظهر في قفص الاتهام أيضا علاء وجمال إبنا مبارك المتهمان باستغلال النفوذ.
ويحاكم في القضية غيابيا رجل الأعمال حسين سالم الذي كان مقربا من الرئيس السابق بتهم تتصل بالرشوة.
وألقي القبض على سالم قبل أسابيع في إسبانيا بتهمة غسيل أموال هناك.
وفي وقت سابق اليوم أذاع التلفزيون وصول الرئيس السابق إلى المحكمة التي تعقد جلساتها في أكاديمية الشرطة بشرق القاهرة.
وهبطت طائرة قرب مقر المحكمة تقل مبارك ثم عرض التلفزيون المصري لقطات لمبارك وهو ينقل على سرير مستشفى إلى خارج عربة إسعاف.
وكان المستشار أحمد رفعت الذي يرأس المحكمة رفع جلسة أمس أربع مرات خلال محاكمة وزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه سابقا بسبب غياب الإنضباط في القاعة.
وأجل رفعت قضية العادلي المتهم أيضا بقتل المتظاهرين بجانب الضباط الستة إلى
جلسة الخامس من سبتمبر أيلول على الرغم من قوله في وقت سابق إنه سيعقد الجلسات طوال أيام العمل الأسبوعية.
هذا وأصيب عدد من الأشخاص جراء اشتباكات اندلعت بين أنصار ومعارضي الرئيس المخلوع حسني مبارك في محيط محكمة جنايات القاهرة حيث جرت المحاكمة.
وقال شهود عيان إن العشرات من أنصار مبارك الذين احتشدوا أمام مقر المحكمة رافعين صوراً للرئيس المخلوع و شعارات تندد بالمحاكمة اشتبكوا مع أسر الضحايا الذين سقطوا في ثورة الرابع عشر من فبراير، ورشقوهم بالحجارة.
هذا وانتشرت أعداد كبيرة من قوات الأمن في محيط أكاديمية الشرطة تحسباً لأي أعمال عنف.