عاجل:

باراك يدعو للتظاهر والقتال في كل مكان لإسقاط حكومة نتنياهو "الشريرة"

السبت ١٤ يناير ٢٠٢٣
٠٦:٢٧ بتوقيت غرينتش
باراك يدعو للتظاهر والقتال في كل مكان لإسقاط حكومة نتنياهو دعا "إيهود باراك" رئيس الحكومة الأسبق في کیان الاحتلال الاسرائيلی ، إلى التظاهر والقتال عبر الشوارع والميادين لإسقاط حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، التي تعتبر الأكثر تطرفًا في تاريخ كيان الاحتلال.

العالم-الاحتلال

واعتبر باراك في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "الخلاف مع حكومة بنيامين نتنياهو يصل إلى مرحلة خوض القتال، وهذا إنذار حقيقي، لأن الخطر محدق ووشيك، وسيؤدي إلى انهيار نظام الاحتلال السياسي، وستبقى الأشياء السيئة تستمر في الحدوث عندما يلتزم الإسرائيليون بالصمت، مما يستدعي منهم فتح أعينهم، ويسألوا أنفسهم: أين يقفون في هذا النضال، ويتلقون الإجابة الحقيقية، حتى لو كانت مؤلمة، وبقلب مثقل".

وأضاف أن "ما نخوضه اليوم تجاه الحكومة الحالية هو أهم معركة في حياتنا، وما زال يحول دون اصطدامنا بها طبقة رقيقة من "الحراس"، وسيكون مخاضها عسيرا، يتخللها الكدح والعرق والدموع، وسيتم حسم المواجهة في النضال خلال مظاهرات الشوارع والساحات والطرقات، وأماكن العمل والجامعات، في ضوء ما تشهده هذه الأيام من اشتعال شرارات الإرادة الجماعية، رغم أن ذلك قد يسفر عن اندلاع اضطرابات مدنية، وصولا لنشوب ربيع صاعد، عندما يخرج مليون إسرائيلي للشوارع، وتسقط هذه الحكومة الشريرة".

وأكد أن "ما يخوضه الإسرائيليون اليوم ضد الحكومة القائمة حدث مرارا وتكرارا في مئات السنين مع شعوب انتفضت في عاصفة، من قبائل وجماعات مختلفة في هويتها، وفي جميع حالات الصراع ضد الديكتاتوريات المظلمة، لكننا سنفوز في النهاية، وعندما يتم إجبارنا على القتال، سنعرف التغلب على أي خوف، ونعمل معًا في اللحظات الصعبة، لأن ما تقوم به الحكومة ليس إصلاحا مطلوبا في النظام القضائي، بل عملية خاطفة لسحقه، وإخضاع حزبي للشرطة، يفتح بابا واسعا للفساد والعنصرية والكراهية وتضارب المصالح".

وأوضح أن "حكومة نتنياهو مندفعة لإشعال الصراع السياسي الإقليمي مع الفلسطينيين، وتحويله لحرب دينية مع الإسلام، بجانب التعصب المسؤول عن البرامج الدراسية، ومعالجة الطبيب لمرضاه على أساس دينهم وتوجههم الجنسي ولون بشرتهم، وإصدار مذكرة توقيف بتهمة الخيانة لرئيس الوزراء ووزير الحرب السابقين، وتعيين قضاة ورجال أعمال ومدراء تنفيذيين ومستشارين قانونيين يفتقرون للخبرة المهنية، تمهيدا لعملية تطهير منهجي".

والخلاصة التي ينطلق منها باراك ورفاقه الغاضبون على حكومة نتنياهو أن ما تقوم به هذه الحكومة ليس تحقيقا لإرادة الإسرائيليين، بل تحالف بين الفاسدين لخدمة أنفسهم والعنصريين الذين يبتزون الفاسدين لخدمة رؤية مسيحانية خادعة وخطيرة، من رئيس الوزراء إلى آخر وزرائه، ينغمسون في أعناقهم بممارسة الكذبة الكبرى التي تبنتها الأنظمة المظلمة في الماضي، وبالتالي فإنها اختارت الانقلاب على ما يعرف بإعلان استقلال دولة الاحتلال. وهذا الاستنتاج الذي يتوافق حوله إسرائيليون كثر يجعلها حكومة غير شرعية بشكل واضح، ويستدعي من كل إسرائيلي الانضمام لمواجهتها، لأنها تستخدم القواعد القانونية لتدمير الدولة من الداخل، ولا يمكن تعريف الوضع الذي تمرّ به سوى أنه "انقلاب"، وليست مهتمة بتغيير النظام القضائي، بل بتدميره التام، وسحق سيادة القانون، وهذا إنذار حقيقي.

0% ...

آخرالاخبار

الاغتيالات وملاحقة ألعاب الأطفال؛ استراتيجية الترهيب في غزة


رئيس منظمة تعبئة المستضعفين: السوق والإنتاج جبهة مواجهة جديدة ضد العدو


الرئیس بزشكيان: الوحدة الإسلامية لا تعني تعطيل العدالة


روسيا تستهدف الطاقة الأوكرانية وأوروبا تبحث إنقاذ كييف مالياً


حماس: ندعوا أحرار العالم ومؤسساتِه الحقوقية وكل المؤسسات الدولية، إلى ضرورة الضغط على الاحتلال ولجمِ عدوانه المتواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا


قاليباف: مجلس الشورى سيقف إلى جانب الحكومة بكل طاقته من أجل إزالة العقبات وإصلاح القوانين ومتابعة مطالب الشعب


قاليباف: البلاد تخوض حرباً اقتصادية شاملة وسنرى أن الحكومة والجهاز التنفيذي سيهزمون العدو في هذا الميدان أيضاً


قاليباف: دعم الحكومة لا يعني التغاضي عن نقاط الضعف بل يعني الثقة بالحكومة من أجل خدمة الشعب بصورة أفضل


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمدباقر قاليباف: توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن دعم الحكومة والحفاظ على الوحدة والتآزر تمثل خارطة طريق واضحة لتجاوز الظروف الصعبة


وزارة الداخلية العراقية: استشهاد ضابط برتبة عميد وأحد منتسبي شرطة بغداد الكرخ وإصابة 4 منتسبين أثناء حملة إزالة التجاوزات في الدورة ببغداد