واعتبر زوليك أن الاقتصاد العالمي يمر بتعافٍ متفاوت السرعة، حيث أصبحت الدول النامية مصدر النمو والفرص في الوقت الحاضر، في حين يشاهد العالم انتقالاً من سيء إلى أسوأ بالنسبة للکثير من دول منطقة اليورو.
وقال إن عملية معالجة مشکلة الديون السيادية وبعض القضايا الملحّة في منطقة اليورو، کانت تجري "متأخرة يوماً" عادة، ما أثار مخاوف الأسواق من أن السلطات ربما لا تسيطر على المشکلة أو تتحرك في الاتجاه الخاطئ.
من جان ب اخر اكد الخبراء أن الاقتصاد الأميركي يشمل التزامات مالية تفوق قيمتها 61 تريليون دولار غيرَ مموَّلة في غالبيتها الساحقة، ما يجعل الولايات المتحدة الدولة الأكثر مديونية في العالم، ويُزيد اعتمادها على تدابير مجلس الاحتياط الفيديرالي الأميركي.
ويُعدُّ الإنفاق الضخم في عهد الرئيس باراك أوباما عاملا اضافيا مرهِقا لكاهل الأميركيين من ذوي المداخيل المتواضعة.?