عاجل:

قلم رصاص

غالبية شعوب الدول المطبعة ترفض الاعتراف بـ"اسرائيل"

الأحد ٢٢ يناير ٢٠٢٣
٠٤:٤٧ بتوقيت غرينتش
برنامج "قلم رصاص" وفيها مختارات وتحليلات ومقالات التی وردت في صحف امريكية واسرائيلية وبريطانية تناولت ارتفاع نسبة رافضي التطبيع في الدول المطبعة مع الكيان الصهيوني.

خاص بالعالم

والبداية مع كوتام كونفينو وهوي صحفي اسرائيلي وقد نشر تقريراً استطلاعياً في موقع اخبار يهودية البريطاني اتى تحت عنوان: "الغالبية العظمى في الدول العربية تريد الديمقراطية لكنها ترفض الاعتراف بـ"اسرائيل" وقال: حوالي 72 في المئة من المستطلعين العرب، يؤيدون نظاماً ديمقراطياً، مقابل 87 في المئة يعتقدون ان الفساد المالي والاداري منتشر في بلادهم، 39 في المئة يقولون انهنم لا يتمتعون بالمساواة الكاملة.

واضاف التقرير، بشأن "اسرائيل" التي طبعت العلاقات مع عدد من الدول التي شملها الاستطلاع، مثل الامارات والمغرب والبحرين والسودان، فان 84% من المستطلعين يعارضون اعتراف بلدانهم بـ"اسرائيل"، وان اتفاقيات التطبيع و"اتفاقات السلام" مع الاردن ومصر، وقعت مع النخب، لا مع الشعب، ومعظم الناس في مصر ضد "اسرائيل".

يناقش برنامج "قلم رصاص" هذا الموضوع مع ضيف الحلقة، من العاصمة اللبنانية بيروت الكاتب والباحث السياسي حسن شقير.

تابعوا المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لبوتين: نُقدّر مواقفكم الداعمة لإيران


بوتين: العلاقات بين روسيا وإيران تتطور باستمرار في جميع المجالات


الخارجية الإيرانية: إيران لا تعتبر اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان موجهة ضدها وإنما هي مبرمة بين دول تعرضت لتهديدات من "إسرائيل"


وكالة الأنباء السعودية: ولي العهد بحث في جدة مع سلطان عمان التطورات بالمنطقة وجهود الحفاظ على أمنها واستقرارها


وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم