وتقول ارقام الامم المتحدة ان نحو 20 مليون لغم أرضي مضاد للأفراد وأكثر من 50 مليون قنبلة عنقودية ما زالت موجودة في مناطق حدودية وحقول النفط في جنوب العراق.
الى ذلك أكد مسؤول عراقي كبير أن الأراضي العراقية لم تنظف من الألغام منذ عقود، وأن نسبة ما أزيل منها لا يتجاوز 5%.
ويكشف الوكيل الأقدم لوزارة البيئة العراقية كمال حسين لطيف أن الوزارة وضعت خطة إستراتيجية لإزالة الألغام من الأراضي العراقية ستبدأ عام 2012.
وتأتي هذه الخطة تطبيقاً لاتفاقية أوتاوا التي قررت أن يكون العراق خالياً من الألغام عام 2018، مشددا على أنه ما زال هناك ضعف في قاعدة المعلومات الخاصة بجغرافية حقول الألغام وأعدادها.
ويشكك لطيف في الأرقام المعلنة عن وجود 20 مليون لغم في الأراضي العراقية، ويعتقد أن الرقم أكبر من ذلك.?