وارتفع التضخم على أساس شهري الى 1.2 بالمئة في يوليو مقارنة بـ 0.4 بالمئة في يونيو مسجلا أكبر زيادة شهرية منذ يناير كانون الثاني 2008 وذلك مع ارتفاع أسعار المنتجات والخدمات بنسبة 3.9 بالمئة و ارتفاع أسعار المواد الغذائية -التي تشكل الوزن الاكبر البالغ 26 بالمئة في سلة الأسعار- واحدا في المئة على أساس شهري في يوليو.
وقال عبد الحميد العمري عضو جمعية الاقتصاد السعودية ان هذه زيادة كبيرة من المنتجات والخدمات في الأساس بالاضافة الى المواد الغذائية، وان هذه في المنتجات الأغلب استهلاكية والارتفاع متوقع نظرا للتغيرات الموسمية، حيث أنه خلال الصيف تكون زيادة الاستهلاك متوقعة لا سيما حين يقترب شهر رمضان.
وأضاف ان الانفاق الحكومي الكبير عزز السيولة وسيساهم في ارتفاع التضخم وأن من المتوقع أن يشهد النصف الثاني من العام مزيدا من الضغط على ميزانيات الاسر.
ومن المتوقع أن ترتفع أسعار المستهلكين في السعودية أكثر من ذلك في العام الجاري بسبب ارتفاع أسعار الغذاء العالمية وبعد اعلان الحكومة أنها تخطط لانفاق أكثر من 130 مليار دولار على مشروعات اجتماعية.
كما توقع محللون أن يبلغ متوسط التضخم 5.6 بالمئة في 2011