وبعدما كانت من أكبر الشركات في الشرق الأوسط ها هي الشركة العراقية الأردنية للثروة الحيوانية في واسط تتلفظ أنفاسها الأخيرة بسبب الإهمال الشديد الذي تسبب بغلق العديد من أقسام الشركة التي كانت تؤمن الحليب لمعامل العراق.
العاملون في الشركة عزو أسباب التدهور إلى عدم الدعم الحكومي مطالبين الحكومة العراقية بفسخ الشراكة الأردنية والتي تبلغ 5/12% من أسهم الشركة.
4000 ألاف بقرة وأكثر من 60 طن من الحليب كان إنتاج الشركة يوميا / والتي تعد رافدا مهما في سياسة الأمن الغذائي لكن هذه النسبة تدنت لتصل الى نسبة تكاد تكون معدومة بسبب رفع يد الدعم عنها
على عكازة هاوية تقف ركائز هذه الشركة بانتظار من يبث بها الحياة عبر الدعم لتكون رافدا جديدا في ميمنة الاقتصاد العراقي
?