عاجل:

بمشاركة برلمانيين بريطانيين...

نشطاء بحرينيون يحيون الذكرى 12 للحراك الديمقراطي في البحرين

الجمعة ١٠ فبراير ٢٠٢٣
١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
نشطاء بحرينيون يحيون الذكرى 12 للحراك الديمقراطي في البحرين في ذكرى مرور 12 عاماً على الحراك الديمقراطي في البحرين، نظم  نشطاء المعارضة البحرينية فعالية في إحدى قاعات مبنى البرلمان البريطاني.

العالم- البحرين

وشارك في الفعالية عدد من أعضاء البرلمان البريطاني وعدد من ناشطي المعارضة البحرينية المقيمين في لندن وناشطون حقوقيون من منظمات مختلفة.

أدار الندوة المدير التنفيذي لمنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين حسين عبد الله.

عضو البرلمان البريطاني فرانسي مولوي أكد على استمراره برفض الإنتهاكات المختلفة لحقوق الإنسان لاسيما في ذكرى الحراك الديمقراطي في البحرين، وعبّر عن ثقته بأن شعب البحرين سيتغلب على القمع وسيعيد بناء مجتمع قائم على أسس الديمقراطية وسط تجاهل السلطات للتقارير المتعلقة بحقوق الإنسان وغض الطرف عنها.

دعا مولوي الحكومة البريطانية إلى اتخاذ موقف ضد الانتهاكات في علاقتها مع البحرين، كما استعرض تجربة النضال الإيرلندية وقارنها مع تجربة البحرين، آملاً أن يتغلب شعب البحرين على قضايا انتهاكات حقوق الإنسان.

النائب في البرلمان البريطاني جون ماكدونالدز استحضر ذكرى الحراك الديمقراطي الذي أسفر عن قمع شديد، معبراً عن تضامنه مع كل أولئك الذين يسعون إلى إرساء الحريات الأساسية وحقوق الإنسان، وقال: “إن النظام في البحرين من أكثر الأنظمة قمعا في العالم” ودعا النواب للتحدث ضد علاقتهم مع البحرين، لأن المملكة المتحدة تتمتع بعلاقة خاصة مع البحرين والأنظمة القمعية الأخرى التي تفضل المصالح الاستراتيجية والاقتصادية على حقوق الإنسان والحريات، كذلك طالب الحكومة البريطانية بدعم الحريات المدنية وليس الأنظمة، ودعم الشعب البحريني في نضاله من أجل حقوق الإنسان الأساسية والديمقراطية على الأقل لفضح الانتهاكات في البحرين.

بدورها تساءلت عضو البرلمان البريطاني كلوديا ويب “علام يقتصر عملنا إن لم يكن تسليط الضوء على الانتهاكات الّتي يتعرّض لها الإنسان حول العالم والدفاع عن حقوق الإنسان؟ وقالت “إنّ السلطات في البحرين لها تاريخ حافل في الانتهاكات مستمدا من دعم الحكومة البريطانية السيئة ما ضاعف من هذه الانتهاكات وعقد الأزمة”.

وشارك في الندوة رئيس حزب العمال السابق النائب جيرمي كوربن، الذي قال “إنّ علاقتي مع الحراك في البحرين قديمة”، مستذكرا لقاء جمعه مع أحد النشطاء في العام 86. وقال كوربن بأنه ما يزال يحتفظ بمطحنة قهوة أهداه اياه في ذلك الوقت، مجدداً تضامنه مع شعب البحرين ومتعهداً بمواصلة دعم الحراك من أجل الحرية والعدالة”.

سيما والتينغ من منظمة العفو الدولية قالت “إنه على مدى 12 عامًا، أسكتت البحرين مجتمعها المدني، تم حل الجمعيات والأحزاب كجمعية الوفاق، وأغلقت الصحف المستقلة فقط، وعانى السجناء من محاكمات جائرة، واستمر منع المقرر الخاص المعني بالتعذيب وفريق العمل المعني بالإحتجاز التعسفي في الأمم المتحدة من دخول البلاد.

في يونيو 2011، أُنشئت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق التي توصلت إلى نتائجها بعد 5 أشهر. قامت الحكومة البحرينية بتعديل بعض القوانين واستحدثت مؤسسات جديدة تشمل وحدة التحقيق الخاصة والأمانة العامة للتظلمات. وفي عام 2014، بدأ عمل المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان غير الفعال إلى حد كبير، ووجدت منظمة العفو أن هذه الأجهزة ليست فعالة للغاية وفشل في توفير المساءلة”.

سلطت والتينغ الضوء على ما لا يقل عن 12 سجيناً سياسياً تناولت منظمة العفو الدولية قضاياهم من بينهم الدكتور عبد الجليل السنكيس وعبد الهادي الخواجة والأستاذ حسن مشيمع، الذين يعانون من أمراض مزمنة ويشتكون الإهمال الطبي، وكان لا ينبغي أن يعتقلوا.

“الدكتور السنكيس في الوقت الحالي مضرب عن الطعام منذ 8 يوليو 2021 في رد على مصادرة كتاباته التي أمضى سنوات في العمل عليها وتم نقله إلى مركز كانو الطبي حيث يعاني هناك من تأخير تلقي الأدوية والعلاج المناسب، والتأخير هذا هو محاولة للضغط عليه لإنهاء الإضراب”

“يستمر عبد الهادي الخواجة في المعاناة من آثار التعذيب ويحتاج إلى العلاج والرعاية الصحية. وقد اقتيد مؤخرا إلى المحكمة وأدين بتهمة إهانة موظف عام، واستغرق الوقت طويلاً لتعيين محام، وعندما كان لديه محام لتقديم طلب استئناف، لم يكن قادرًا على القيام بذلك”.

“الأستاذ حسن مشيمع الذي يقضي عقوبة بالسجن المؤبد، نُقل إلى مركز كانو بسبب مرضه المزمن وما زال هناك لا يتلقى الرعاية المناسبة، ورفض الإفراج عنه بعقوبات بديلة” ودعت والتينغ في ختام كلمتها إلى ضرورة مطالبة سلطات المملكة المتحدة بالمساءلة وإنهاء الدعم للنظام البحريني لإنهاء الانتهاكات.

مادالينا بلدين من المركز الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان ECDHR لفتت إلى أنّ الحكومة البحرينية زادت من إساءة استخدام القمع الممنهج لإخماد جميع الأصوات المعارضة. وبينت أنّ الدول الغربية وصفت الغزو الروسي بأنه حرب، بخلاف موقفها ضد ما يحصل في البحرين، فالتزموا الصمت ضد القمع كالولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وقالت: “فشل الغرب في تبني المواقف وممارسة الضغط لاحترام حقوق الإنسان وفشل في فرض عقوبات على العملاء ومثال على ذلك وزير الداخلية البحريني الذي ارتكب انتهاكات مختلفة وما زال يمارس حملات الاعتقال التعسفي والقتل والاغتصاب”.

القيادي في المعارضة البحرينية الدكتور سعيد الشهابي قال في كلمته: “بعد قضيّة منهكة دامت طويلًا لتحقيق العدالة أدانت المحكمة العليا في لندن حكومة البحرين لقرصنة حواسيب ناشطين بريطانيّين بحرينيّين. لم يحقق هذا الحكم إلّا قدرًا ضئيلًا من العدالة في مواجهة القمع الوحشيّ المستشري في البحرين. ويعتبر هذا الحكم اعترافًا بالتعذيب النّفسيّ الّتي تمارسه الأنظمة الاستبدادبّة في العالم كما ويجب أن يكون هناك إجماع واضح على جرم القرصنة العابر للحدود في القانون الدولي. وتابع الشهابي: “يعتبر قرار فرض عقوبة على مقرصني حواسيب النّاشطين البحرينيّين المتواجدين في دول أخرى رسالة قوية توضح أنّ الأنظمة الديكتاتورية غير قادرة على استهداف المعارضين أينما تريد”.

0% ...

آخرالاخبار

إيران تحذر: "عمليات استباقية" قادمة وكلمة الفصل في مضيق هرمز


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن استهداف ناقلة نفط بقذيفة مجهولة أثناء عبورها هرمز الثلاثاء


الزيدي يعلن الانتهاء الرسمي لمهمة قوات التحالف في العراق


حزب الله: المستفيد الحقيقي من تأجيج التوتر بين لبنان وسوريا هو العدو الإسرائيلي


حزب الله: ننفي أي علاقة لنا بالخلية التي أعلنت وزارة الداخلية السورية توقيفها في درعا ولا وجود لنا في سوريا


"سنتكوم": القوات الأميركية تنهي مهمة عملية "العزم الصلب" في العراق


متحدث وزارة الدفاع: قبول الطرف الآخر بشروط إيران وحقوقها يمهد لإنهاء الصراع


قناة 14 العبرية: مساعد طيار عُماني حاول إسقاط طائرة تحمل 150 راكبا إسرائيليا كانت في طريقها من دبي إلى تل أبيب قبل أن يمنعه طيار إماراتي


بزشكيان: الحضور القوي في المجالات البحرية خلال العام المنصرم، كان شاهدًا على الهمة العالية للرجال الذين لم يسمحوا للحظة واحدة بتوقف نبض الشرايين الحيوية للبلاد عن الحركة


الرئيس الإيراني بزشكيان: الأمن المستدام للخليج الفارسي وممراته المائية يعتمد، قبل كل شيء، على التعاون والمسؤولية وتفعيل دور دول المنطقة