يأتي ذلك في وقت عادت فيه مناجم الذهب في البلاد إلى التعافي مجدداً، بعدما اضطرت إلى الإغلاق إبّان ذروة أزمة سياسية واقتصادية شهدتها زيمبابوي سنة ألفين وثمانية.
وتشير التوقعات إلى أن البلد سينتج هذه السنة ثلاثة عشر طناً، صعوداً من ثلاثة أطنان فقط قبل ثلاثة أعوام، لكنها تبقى بعيدة عن ذروة الإنتاج التي بلغت تسعة وعشرين طناً سنة ألف وتسعمئة وتسعة وتسعين.?