عاجل:

المقداد ينتقد مشروع القرار حول حقوق الإنسان في سوريا

الخميس ٠٢ مارس ٢٠٢٣
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
المقداد ينتقد مشروع القرار حول حقوق الإنسان في سوريا أكد وزير الخارجية السورية فيصل المقداد أن مشروع القرار المعنون "حالة حقوق الإنسان في سوريا" ومخرجاته يمثلان نموذجا لارتهان آليات حقوق الإنسان الدولية لأجندات سياسية مغرضة، مشدداً على أن سوريا أعادت الأمن والاستقرار إلى المناطق التي حررتها.

العالم - سوريا

وفي كلمة له عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد على ضرورة الحفاظ على دور المجلس وآلياته وفق ما ينص عليه قرار إنشائه، وقال إن: سوريا تتطلع للعمل في ميدان حقوق الإنسان على أساس المبادئ التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة واحترام السيادة الوطنية.

وأضاف أن: سوريا تجدد رفضها ممارسات بعض الدول في المجلس التي تسعى إلى فرض قرارات وآليات مسيسة تشكل نموذجا للتدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وخرقا لمبادئ ومقاصد الميثاق واستغلالاً لعناوين حقوق الإنسان.

وشدد على أن مشروع القرار المعنون "حالة حقوق الإنسان في سوريا" ومخرجاته يمثلان نموذجا لارتهان آليات حقوق الإنسان الدولية لأجندات سياسية مغرضة، حيث تصر الدول الراعية لمشروع القرار على استخدامه وسيلة لبث مزاعمها حول سوريا.

وصرح قائلاً: تجربتنا الوطنية تدفعنا للتأكيد على أهمية متابعة المجلس لآثار الإرهاب على حقوق الإنسان من خلال مقاربة شاملة قائمة على ضمان حقوق ضحايا الإرهاب.

وشدد على أن سوريا اتخذت ما يلزم لحماية مواطنيها من الانتهاكات التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية، وأعادت الأمن والاستقرار إلى المناطق التي حررتها، وعززت سبل الدعم والحماية لتهيئة بيئة ملائمة لعودة المهجرين واللاجئين.

ونوه المقداد أن كارثة الزلزال عمقت الظروف القاسية التي تمر بها سوريا منذ 12 عاماً، ولمواجهة ذلك تم إطلاق خطة استجابة طارئة على المستوى الوطني للتعامل مع تداعيات الكارثة ومناشدة الدول والمنظمات الدولية لدعم المناطق المنكوبة.

وأوضح أن: الدمار الذي نجم عن الزلزال لم يحرك ضمائر حكومات دول تدعي الإنسانية، حيث واصلت التسييس وازدواجية المعايير وغضت الطرف عن صرخات استغاثة الضحايا ونداءات عائلاتهم في ظل النقص الحاد بمعدات ومواد الإنقاذ والإغاثة الذي سببته الإجراءات القسرية.

وحذر من أن: الحصار غير الشرعي تسبب بمعاناة إنسانية هائلة وحد من التمتع بحقوق الإنسان الأساسية للشعب السوري، كما عرقلت الإجراءات القسرية توفير متطلبات العمليات الإنسانية والاستجابة للطوارئ، ما يؤكد أنها لا تقل في خطورتها عن الزلزال.

وقال وزير الخارجية السورية إن: دول عدة تروج لتقارير مسيسة منحازة وقامت بالتعتيم على التقرير الذي أعدته المقررة الأممية الخاصة المعنية بالآثار السلبية للإجراءات القسرية عقب زيارتها إلى سوريا في تشرين الأول الماضي، وأكد أنها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وقال الوزير المقداد: سوريا تشدد على حقها غير القابل للتصرف في استعادة الجولان المحتل كاملاً ورفضها أي إجراءات يتخذها الاحتلال الإسرائيلي لتكريس احتلاله.

وأضاف ِأن: سوريا تدين الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تواصل قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين ارتكابها في الجولان السوري المحتل والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتجدد دعمها الثابت لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر في المستشفى المعمداني: مصابون بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها في حي الشجاعية بمدينة غزة


وزارة الصحة الفلسطينية: عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال اقتحام الاحتلال رام الله والبيرة


حماس: ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم، والتحرك العاجل لوقف اعتداءات الاحتلال ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني


حماس: استهداف المؤسسات الحقوقية لن يحجب حقيقة جرائم الاحتلال أو يُسكت الأصوات التي تنقل معاناة الشعب الفلسطيني


حماس: اقتحام الاحتلال المؤسسات الحقوقية والنسوية في رام الله ومصادرة محتويات مقر مؤسسة الضمير يكشف استهداف المؤسسات الفلسطينية المدافعة عن حقوق الأسرى والمواطنين


حماس: اقتحام رام الله ومؤسساتها واعتقال العشرات في نابلس إمعان في وحشية الاحتلال ولن يفلح في زعزة صمود شعبنا


اكتشاف واعد.. حقنة قد تساعد على تجديد الغضاريف التالفة


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: الاشتباك مع العناصر المتبقية مستمر، وأمن سكان محافظة سيستان وبلوشستان خط أحمر، ولن نتوانى عن الثأر لدماء مقاتلينا


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: الخلية الخاطفة كانت تعتزم نقل المهندس إلى إحدى الدول المجاورة بالتنسيق مع جماعات إرهابية، واستشهد أحد مقاتلينا خلال الاشتباك


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: تفكيك خلية خاطفة في منطقة كورين بزاهدان جنوب شرق ايران، ومقتل 5 من أفرادها وتحرير مهندس كان قد اختُطف في غرب المدينة